|

الغرب يقطع مساعداته للبوسنة!
واشنطن- إسلام أون لاين/25-11-2000
أعلنت كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والبنك الدولي أنهم سوف يقومون بخفض مساعداتهم للبوسنة في العام القادم بنحو الثلث؛ وذلك لاستيائهم من الأوضاع السائدة في الدولة من فساد ونزاعات عرقية.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية السبت 25/11/2000 أن الدول والمنظمات الغربية الكبرى ستقطع الإمدادات التي تقوم بمنحها للبوسنة وتقدر بعدة مليارات الدولارات، والتي استمرت في إنفاقها هناك طوال خمس سنوات لإصلاح الدولة من آثار الحرب الأهلية.
كما سيقوم قوات حلف الناتو بتقليص عدد قواته لحفظ السلام هناك، والبالغ عددهم 20 ألف جندي.
ورغم ذلك فقد اعترف مسئولون غربيون في تصريحات نقلتها الصحيفة الأمريكية أن حكوماتهم تتحمل المسئولية الكبيرة عن الفوضى السائدة في البوسنة، مشيرين إلى أن الاتفاقية التي وقعتها الأحزاب العرقية منذ خمس سنوات بمساندة كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لم توقف إطلاق النار بين كل من الصرب والمسلمين والكروات.
وأضافوا أنه فيما يتعلق بالجهود المبذولة لإصلاح الدولة والتي تكلفت 4 مليارات دولار حتى الآن لم يتم الاستفادة منها؛ نتيجة لسوء الإدارة والفساد الاقتصادي بالبوسنة.
كذلك أشار ممثل الغرب في البوسنة إلى أن المواطنين في البوسنة أصبحوا أكثر المواطنين فقراً في المنطقة -ما عدا ألبانيا- نتيجة للضرائب المرتفعة المفروضة عليهم.
وأكدت الصحيفة أنه قد رُصدت بعض حالات الفساد بالبوسنة؛ حيث تم -على سبيل المثال- إنفاق حوالي 50 مليون دولار من قِبل مكتب رئيس وزراء البوسنة دون أي سلطة أو مبرر، بالإضافة إلى سرقة حوالي 15 مليون دولار، من بينها مليون دولار مساعدات أمريكية من جانب بنك سراييفو.
|