English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الأحد 26 نوفمبر 2000م

اشتباكات حدودية بين حزب الله وإسرائيل

القدس-إسلام أون لاين -وكالات/26-11-2000

فيما صرح الشيخ حسن نصر الله -زعيم حزب الله- أن الجهاد هو السبيل الوحيد لاستعادة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.. وقع تبادل لإطلاق النار بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح الأحد 26-11-2000 على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

وذكر راديو إسرائيل أن تبادل إطلاق النار جاء عقب وقوع انفجار قوي استهدف دورية عسكرية إسرائيلية، وأسفر عن سقوط عديد من الجرحى في المنطقة المعروفة بـ"هاردوف" بالقرب من مزارع شبعا التي ما زالت خاضعة للاحتلال الإسرائيلي. وقامت المدفعية الإسرائيلية إثر ذلك بإطلاق قذائفها كما تدخلت مروحياتها في الاشتباكات الذي لم ترد تفاصيل عما أسفرت عنه.

من جهته أكد إيهود باراك -رئيس الوزراء الإسرائيلي- أنه يتوجب الرد بقوة وذكاء على "الاعتداءات" التي يشنها حزب الله على الجنود الإسرائيليين.

الجهاد هو الحل

وكان الشيخ حسن نصر الله قد أوضح في تصريحات له السبت (25-11-2000) "أننا تعلمنا أن أرضنا السليبة لا يمكن استعادتها بالوسائل السلمية.. الأرض تستعاد بالجهاد والشهداء والدماء والتضحيات والرصاص"، مؤكداً "لو كنا نريد السماع لنصائح البعض وعظاتهم لكان من المفترض أن يكون الجنوب اليوم تحت الاحتلال".

وجاءت تصريحات نصر الله ردًّا على تصريحات للبطريرك الماروني الكردينال "نصر الله صفير" يوم الخميس الماضي (23-11-2000) حث فيها لبنان على اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية لإثبات حقه في مزارع شبعا القريبة من مرتفعات الجولان.

يشار إلى أن إسرائيل تزعم أنها احتلت مزارع شبعا من سوريا. وتؤكد الأمم المتحدة، من جانبها، أن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان اكتمل، وأنه ستجري مناقشة مصير مزارع شبعا أثناء المفاوضات بشأن الجولان، غير أن الحكومة اللبنانية تؤكد أن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان غير مكتمل، وأن أراضي شبعا لبنانية.

يذكر أن المقاومة اللبنانية قد استهدفت المواقع الإسرائيلية في منطقة شبعا مرتين منذ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو 2000.  

 

انتفاضة الأقصى ورمضان:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع