بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً

في الموقع أيضًا:

الأحد 26 نوفمبر 2000م

مستشار مبارك: لا أحد يضغط على مصر

القاهرة - ربيع شاهين-إسلام أون لاين/25-11-2000

أكد المستشار السياسي للرئيس المصري د. أسامة الباز أنه لا توجد أية جهات تضغط على مصر بسبب سحب محمد بسيوني من إسرائيل مشددًا على أن هذا قرار مصري بحت، لا نقبل لأحد أن يتدخل فيه.
وقال الباز: إن ما تردد على لسان بعض المسئولين الأمريكيين مؤخراً حول تأثير قرار سحب السفير على دور مصر في عملية السلام لا ينطوي على أية ضغوط، مشيرا إلى أن مصر تعرف دورها وتقرر قرارها ومصلحتها.. وتابع بقوله: هذا الدور لا ينبع من موافقة أو رضا بعض الدول عنه، وإنما ينبع من إرادة مصر وحدها؛ وبالتالي سيظل مستمراً في عملية السلام.
وشدد الباز على أنه لا أحد يستطيع أن يفرض على مصر نمطًا معينًا في التعامل مع إسرائيل أو غيرها، مشيراً إلى أن قرارها سحب سفيرها مصر وحدها هي التي تقرر أبعاده؛ وبالتالي لا ينبع من رضا أو موافقة أي طرف عليه.
وفى معرض استعراضه للدور المصري أكد الباز أن هذا الدور قائم وثابت، وينبع من رغبة حقيقة في دفع عملية السلام وفقاً لأسس ثابتة وواضحة بما يحقق شمولية السلم؛ وبالتالي فهذا الأمر لا يتعارض مع قرارات مصر وما تتخذه من مواقف وسياسات.
وردا على سؤال حول انتقادات أمريكية وتصريحات لبعض مسئولي إدارة كلينتون انطوت على تلميحات بعدم التزام مصر بعملية السلام - وهو ما تزامن مع قرار سحب السفير من تل أبيب - قال الباز: إنه كان الأولى أن توجه تلك الانتقادات السياسات والممارسات الإسرائيلية التي حمّلها المسئولية الكاملة عن تقويض عملية السلام، وخلق مناخ اتسم بالقلق والتوتر بالمنطقة، ووصفه هذه السياسات والممارسات بالطائشة.
وقال: إنه كان يتعين على واشنطن أن توجه حديثها هذا إلى إسرائيل وحكومتها- حول الالتزام بعملية السلام- وليس إلى مصر؛ لأن إسرائيل هي التي بدأت وأقدمت على إجراءات من شأنها خرق عملية السلام وتهديدها.
وأكد الباز على حتمية توفير الحماية للشعب الفلسطيني وإنقاذه من سياسات وممارسات حكومة إسرائيل. وقال: إنه لا يرى الآن أحداً أصلح من الآخر في الإسرائيليين لقيادة حكومة إسرائيل، معتبراً أنهم متساوون في السياسات ومتماثلون في الممارسات.
وقال الباز: إن مصر تعمل على توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، خاصة من الناحية الإنسانية، مشيرا إلى أنه لا يمكن استمرار سياسات العقاب الجماعي والقتل والترويع التي تنتهجها ضدهم حكومة إسرائيل.
وأعرب عن أمله في أن تكف هذه الحكومة وتتوقف فوراً عن تلك السياسات.
وعما يتردد من استعداد الفلسطينيين للعودة إلى مائدة مفاوضات.. قال الباز: إنه ليس لدى الفلسطينيين مانع بالفعل من ذلك، ولكن يتعين أن يكون استئناف المفاوضات وفقا لأسس مدروسة وواضحة، بما يؤدي إلى تنقية عملية السلام مما لحق بها من شوائب. 

 

انتفاضة الأقصى ورمضان:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع