English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً

في الموقع أيضًا:

الأحد 26 نوفمبر 2000م

استشهاد أكثر من 250 فلسطينيًّا وجرح 10 آلاف

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين/ 25-11-2000م 

أشارت معلومات موثَّقة أصدرها مركز حقوقي إلى استشهاد أكثر من 250 فلسطينيًّا، وجرح عشرة آلاف مواطن من بينهم 19% بالرصاص الحي، و41% بالرصاص البلاستيكي منذ بداية انتفاضة الحرم القدسي الشريف وحتى الآن.

وجاء في تقرير أصدره مركز "بديل" الفلسطيني عن مجمل الممارسات الإسرائيلية خلال فترة انتفاضة الأقصى والتي أدت إلى وقوع الخسائر البشرية والاقتصادية بشكل ملحوظ، أنه وخلال الثمانية أسابيع الأخيرة استشهد أكثر من 250 فلسطينيًّا، بالإضافة إلى 13 شهيدًا من داخل مناطق الخط الأخضر، وجرح حوالي عشرة آلاف مواطن، من بينهم ما نسبته 19% بالرصاص الحي، و41% بالرصاص البلاستيكي والمعدني المغلف بالمطاط، و31% أصيبوا جراء استنشاق أنواع عديدة من الغاز، مع ملاحظة أن معظم الإصابات كانت قد استهدفت المناطق العلوية من الجسم، فيما بلغ عدد الأطفال الشهداء 86 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، واستشهد ما نسبته 66% من بين الأطفال جراء إصابتهم المباشرة بالرصاص الحي من بينهم 30% كانت إصابتهم في الرأس.

وأكد التقرير إنه خلال الأسبوع الأول من الانتفاضة، استشهد 19 فلسطينيًّا وجرح نحو 2860 آخرين، ومنذ ذلك الوقت وحتى الأسبوع الأخير يستشهد أسبوعيًّا نحو 25 شهيدًا وجرح حوالي ألف فلسطيني على أيدي القوات الإسرائيلية والمستوطنين المسلحين.

وأكد البيان أن سقوط مائتين وخمسين شهيدًا خلال أقل من شهرين يشكل أربعة أضعاف عدد الشهداء الشهرين الأوليين في الانتفاضة الأولى التي اندلعت في كانون أول (ديسمبر) عام 1987م، بل يساوي هذا الرقم مجموع الشهداء بالفترة الواقعة ما بين كانون أول 1987م وحزيران (يونيو) 1988م.

وبينما يواصل الجيش ادعاءه بأن الجنود لا يطلقون النار إلا عندما تتعرض حياتهم للخطر، فإن التحقيقات التي أجرتها عدة منظمات حقوقية أثبتت أن الجنود يطلقون النار على المتظاهرين الفلسطينيين بقصد الجرح أو القتل دون أن يُضطرّوا لعمل ذلك.

كما أشار التقرير أيضًا إلى الأضرار الهائلة التي خلَّفتها عمليات القصف بالطائرات والمدفعيات والزوارق البحرية التي استهدفت مناطق سكنية وتجارية على مدار الشهرين الماضيين، والتي شملت استخدام المعدات العسكرية الثقيلة وذخيرة أمريكية الصنع، وإمعانًا منها في اشتراكها بالدمار منحت أمريكا لإسرائيل عدة ملايين إضافية من الدولارات، وبالفعل وحسب مؤسسة "بديل" باشرت إسرائيل بشراء مائة سيارة عسكرية مصفحة إضافية وغيرها من العتاد العسكري والحربي، وفي نفس الوقت تواصل الصناعة الحربية الأمريكية دعمها لإسرائيل بتزويدها نفس الأسلحة التي يستخدمها الإسرائيليون ضد المدنيين الفلسطينيين، وتشمل صفقة جديدة وحديثة تبلغ قيمتها مائتي مليون دولار بين الشركة العسكرية الأمريكية "لوكهي مارتن" والشركة العسكرية الإسرائيلية "ارفائيل" لتطوير صواريخ مضادة للدبابات جُرِّبت للمرة الأولى في عملية حية ضد المناطق السكنية الفلسطينية في مدينة بيت جالا.

وتطرق تقرير مركز "بديل" للخسائر الاقتصادية اليومية، حيث أوضح أن معدل الخسائر بلغت نحو 8,5% مليون دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى، معتمدًا على تقديرات اليونسكو مع ملاحظة استثناء الأضرار التي لحقت بالأرواح والأضرار المادية، فإن إجمالي الخسائر على مدار الشهرين المضايين وصل إلى نصف بليون دولار.

وإذا أضيفت الأضرار التي لحقت بالممتلكات المنقولة وغير المنقولة وفقدان الدخل الفلسطيني عبر حركة المواصلات التي توقفت بسبب النقاط العسكرية والحصار والأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، فإن الرقم الإجمالي السابق سيتضاعف بشكل كبير، وفي هذا السياق فإنه من المتعذر حساب حجم الأضرار المعنوية والنفسية.

 

انتفاضة الأقصى ورمضان:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع