English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 26 نوفمبر 2000م

12 دولة تجتمع لتساعد تيمور الشرقية في بناء جيشها!!

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين/25-11-2000 

في الوقت الذي لا تجد مطالب الاستقلال من قبل شعوب مورو والشيشان وكشمير آذانًا صاغية من قبل المجتمع الدولي.. اختتمت مؤخرا في عاصمة تيمور الشرقية "ديلي" أعمال أول مؤتمر دولي يهدف لمعاونة البلدة المولّدة حديثًا في بناء جيش خاص بها بعد انفصالها عن إندونيسيا.
وكان على رأس المشاركين في المؤتمر الذي نظمته الأمم المتحدة 40 مسؤولا وخبيرًا عسكريًا وأمنيًا من 12 دولة وهي: أستراليا والبرتغال- المستعمرة السابقة لتيمور- واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة والبرازيل وكوريا الجنوبية وماليزيا ونيوزلندة والفليبين وسنغافورة وتايلاند، وكانت إندونيسيا قد أرسلت وفدًا لها في اليوم الأخير من المؤتمر.
وقد أكد سيرغيو فييرا دي ميلو -رئيس إدارة الأمم المتحدة الانتقالية لتيمور الشرقية- على أهمية تعاون "الدول الصديقة" لتيمور في عملية بناء مؤسسات دولتها، خاصة مع استعدادها لعقد أول انتخابات رئاسية في العام القادم. 
وقال: "إن بناء الجيش يعتبر من أهم أولويات جهود الأمم المتحدة في تيمور؛ حيث إن قضية هاجس الخوف وافتقاد الأمن في بعض المناطق تشكل قلقًا بالغًا للشعب التيموري"، وأضاف سيرغيو:"باعتمادنا عليكم وبعد مشاركتكم في هذا المؤتمر سيكون بإمكاننا إكمال تدريب أول دفعة عسكرية في شهر يناير من العام القادم 2001؛ وبذلك يمكننا ضمان الطريق للوصول نحو بناء قوة دفاعية ذات مصداقية يمكن الاعتماد عليها لحماية البلد".

26 مليون دولار من أستراليا

وكانت أهم نتيجة للمؤتمر أن تقبل كل من أستراليا والبرتغال المسؤولية بأن تقودان عملية تشكيل الجيش التيموري لينضم إلى قائمة الجيوش الآسيوية، وقد تعهدت أستراليا بـ26 مليون دولار من مجموع تكاليف تأسيس الجيش خلال السنوات الخمس القادمة، كما تعهدت البرتغال بالتدريب الكامل للجنود، ويتوقع أن تقوم بعض الدول الأخرى المشاركة في المؤتمر بتقديم معونات أخرى وعلى رأس هذه الدول الفليبين التي يجمعها مع تيمور المذهب الكاثوليكي خلافا لدول شرق آسيا الأخرى.
وقد شكر رئيس أركان الجيش الأسترالي الأدميرال كريس باري الجيش الفليبيني على مساهمته في مهمة القوة الدولية في تيمور خلال الفترة الماضية، ومدح باري "وطنية وإخلاص" الجنود الفليبينيين المتواجدين في تيمور، وقد قام الأدميرال بزيارة الفليبين مؤخرا لتقوية التعاون العسكري بين كانبيرا ومانيلا .
من جانبه قال مسؤول الأمم المتحدة لشؤون التنمية الدفاعية لتيمور "جين كريستيان كادي" بأن أحدث دول العالم عمرًا ستقوم مبدئيًا على قوة عسكرية قوامها 1500 جندي، وسيتم 800 منهم التدريب الأساسي في يناير القادم، قائلا : "علينا أن نعد تيمور الشرقية للوقت الذي ستكون فيه قادرة على حماية أرضها. ولن تتكفل الأمم المتحدة بأسلحة التيموريين وإصلاحها؛ ولذلك كان ذلك من أهداف المؤتمر لتوزيع المهام على الدول المانحة. وقال كادي: إن ميزانية التجنيد في العام الواحد ستتراوح ما بين 3-5 ملايين دولار أمريكي.
من جانبه قال وزير الدفاع الأسترالي "جون مور" في تعليقه على تكفل أستراليا ببناء العديد من مؤسسات الدولة التيمورية في ختام المؤتمر الذي حضره بنفسه : "كجارة قريبة من تيمور فإن لدينا رغبة في دعم استقلاليتها واستقرارها وديمقراطيتها، وأن تكون قادرة على تقديم مستقبل أفضل لسكانها".
وقد تعهدت البرتغال بمعاونة تيمور في البدء بتأسيس أسطول بحري صغير لها يتكون من عدد من الزوارق الحربية، وتدريب بحّارتها والتكفل بصيانتها لمدة عامين، في الوقت الذي ستوفر أستراليا التدريبات الخاصة والتدريب التقني والصحي للجنود.
وأكد مور على أن أستراليا تعد تيمور لتكون مستقلة عن الأمم المتحدة مع حلول عام 2002؛ ولذلك فإنه نوّه إلى اهتمام بلاده بالجوانب الأخرى لبناء الدولة، وقال ردًا على قلة الميزانية المقررة لجيشها : "ونحن نبني الشكل النهائي لقوة الدفاع التيمورية علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الضروريات الأخرى التي تحتاجها الدولة التيمورية؛ ولذلك فسيكون اهتمامنا بشؤون الدفاع متواضعًا مقارنة بالجوانب الأخرى"، ولكن الدول المجتمعة لم تتفق على موعد محدد لانسحاب الإدارة والقوة الأممية التي من المقرر تركها لتيمور خلال الأشهر الـ14 القادمة.
وكانت الأمم المتحدة قد نظمت لأول مرة عملية إرجاع للاجئين تيموريين من تيمور الغربية (الإندونيسية)، وقد ضمت أول سفينة عائدين 410 من الموظفين والجنود السابقين أيام الحكم الإندونيسي، وما تزال تيمور الغربية التي تحتضن ما يقارب 100 ألف تيموري في وضع غير مستقر أمنيًا.

 

انتفاضة الأقصى ورمضان:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع