English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

السبت 25 نوفمبر 2000م

حُقوقيُّون يدعون تركيا لاحترام حقوق الإنسان

إستانبول- من سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين - 24/11/2000

دعا ممثلو أكثر من (7) منظمات دولية وإقليمية- ناشطة في مجال حقوق الإنسان- الحكومة التركية لاحترام حقوق الرأي، والكلمة، وحرية التعبير. وورد في البيان الختامي لندوة عُقِدَت في إستانبول مُوخَّرًا تحت عنوان" ندوة إستانبول الدولية الثانية لحرية الرأي"- تحت إشراف وتنظيم "جمعية المظاليم التركية: Mazlum-Der"- مطالبة الحكومة التركية بإطلاق سراح جميع المساجين بتهم تتعلق بالرأي والفكر، وضرورة التخلُّص الفوري من كل العوائق والموانع الموضوعة في طريق حق التعبير العلني للشعب التركي.

وأعرب المشاركون في الندوة عن قلقهم بسبب وجود فشل وقصور بارزَيْنِ في عمل القضاة وأعضاء النيابات بتركيا فيما يخص قضايا حقوق الإنسان، وحرية الرأي، والتعبير، وأثنَوا في المقابل على شجاعة وجرأة المواطن التركي في التعبير عن رأيه وفكره بالرغم من كل الضغوط والمُمَارَسَات الحكومية المُخالِفة للاتفاقيات الدولية بشأن حقوق الإنسان وحريته.

وقد شارك في أعمال الندوة مجموعة كبيرة من رجال الفكر والسياسيين الأتراك، بالإضافة لمُمثِّلين عن بعض المنظمات الدولية والإقليمية من بينهم: / "فاطمة مميشوفيتش" (عضوة لجنة الأمم المتحدة لمواجهة العنف ضد المرأة- البوسنة والهرسك)،/ "روبرت بولتن" (مُقرِّر تركيا في اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية (المادة 19)،/ "جوناثان صوجتن" (مُنسِّقة المنظمة الأوروبية لمراقبة حقوق الإنسان)،/ "لوتشينا كاثمان" (مندوبة نقابة "MIGUEL-PEN" المكسيكية)، /"محمد دوغان"( المسؤول عن لجنة حقوق الإنسان الدولية)،/ "فولفجانج جونهايم" (مُمثِّل حركة السلام الكاثوليكية الدولية)،/ "تيلمان زولخ" (مُمثِّل الجمعية الدولية لمُراقَبة الحقوق موضع الضغوط والمُخالَفَات).

زيارة مسجوني الرأي في تركيا:

على صعيد آخر قام مُمثِّلون من المنظمات المُشارِكة في الندوة المذكورة بزيارة لمنزل "نجم الدين أربكان" الزعيم الإسلامي، ورئيس الحكومة التركية الأسبق، والمُهدَّد بالحبس خلال الأسابيع القادمة بقرار قضائي نهائي نتيجة كلمة ألقاها في محافظة "بنجول "التركية قبل (6) سنوات تقريبًا. كما زارت المجموعة منزل الزعيم السياسي/ "حسن جلال جوزل" والذي قضى عقوبة الحبس لمدة أكثر من (4) أشهر ونصف الشهر فى العام الماضي، بتهمة تتعلق بالرأي وحرية الكلمة.

وانتقدت الندوة عبر بيانها الختامي رفض الحكومة التركية السماح لمندوبيها زيارة (4) مساجين (هم السيدة/ ليلى زانا، وأورخان دوغان، وخطيب دجلة، وسليم صدق) وهم من أكراد شرق تركيا، وأعضاء سابقون في البرلمان عن حزب "DEP" المحظور). وكان الأربعة قد سُجِنُوا منذ عدة سنوات بتهمة الحديث باللغة الكردية داخل البرلمان التركي.

كما شجب البيان موقف الحكومة من رفض طلب زيارة المحامي الكفيف/ أشبور يغمور دره لي، والمسجون لسنوات طويلة بتهمة الدعاية للقضية الكردية والعمل على تفريق وحدة الشعب والدولة.

جمعية المظلومين.. دفاعًا عن حقوق الإنسان التركي:

من الجدير بالذِّكْر أن جمعية "المظلومين" التركية التي نظَّمت الندوة المذكورة نشأت في منتصف التسعينيات برعاية مجموعة من المحامين الأتراك، بعد تصاعد المُخَالَفات الحكومية والتجاوزات القانونية فى مجال حقوق الإنسان والرأي و الفكرس. وتتبنى الجمعية المذكورة الدفاع عن قضايا ساخنة فى تركيا مثل حق ارتداء الحجاب للمرأة والزّج بالسياسيين فى السجون بسبب كلمة أو رأي.

 

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع