|

أول قافلة مصرية لدعم الانتفاضة الفلسطينية
القاهرة-قطب العربي-إسلام أون لاين/23-11-2000
تنطلق
صباح الأحد 27-11-2000 أول قافلة شعبية
لدعم الانتفاضة الفلسطينية، تنظمها
اللجنة الشعبية للتضامن مع
الانتفاضة الفلسطينية، لتتوجه إلى
الأراضي الفلسطينية عبر منفذ رفح
المصري، محملة بالأدوية والمواد
الغذائية.
وكانت
الرحلة ستنطلق صباح الخميس (23-11-2000)
إلا أن المسئولين بسلطة الحكم
الذاتي الفلسطيني طلبوا إرجاءها إلى
يوم الأحد حتى يتمكنوا من استقبال
القافلة عند معبر رفح المصري؛ حيث إن
منظمي القافلة هم من رافضي التطبيع
مع العدو الإسرائيلي؛ وبالتالي فهم
يرفضون أن تمر جوازات سفرهم على
السلطات الإسرائيلية لمنحهم تأشيرة
الدخول.
وقد
أعلن منظمو القافلة في مؤتمر صحفي
الخميس بمقر نقابة الصحفيين
المصريين أن القافلة ستكون الأولى،
وستتبعها قوافل أخرى، كما أن اللجنة
ستنظم العديد من الفعاليات الأخرى
لدعم الانتفاضة الفلسطينية.
وقد
رحبت اللجنة بقرار الحكومة المصرية
سحب السفير المصري من تل أبيب، ودعت
إلى طرد السفير الإسرائيلي من مصر.
وقد
أبلغ منظمو اللجنة وزارة الخارجية
المصرية التي رحبت بهذا التحرك
الشعبي، كما تلقت اللجنة رسالة من
عمرو موسى -وزير الخارجية المصري-
أعرب فيها عن ترحيب وزارة الخارجية
بهذا الإجراء الذي قال: إنه "يأتي
في إطار مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني
المشروع في مقاومة الاحتلال، وتقرير
مصيره، وإقامة دولته المستقلة"،
وأعرب عن "استعداد الوزارة لتقديم
أي مساعدة لتسهيل إرسال القافلة
الشعبية للأراضي الفلسطينية
المحتلة".
كان
قد تم تشكيل "اللجنة الشعبية
للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية"
فور اندلاع "انتفاضة الأقصى" من
أكثر من 200 من القيادات السياسية
والنقابية والثقافية ونشطاء
المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
وجاء
في إعلان تأسيس اللجنة أنها: "تشكلت
تضامنًا مع الشعب الفلسطيني
ومقاومته وصموده البطولي أمام
الهجمة الصهيونية العنصرية منذ
أحداث الأقصى".
وقد
بدأت اللجنة عملها بجمع مليون توقيع
على عريضتين، إحداهما موجهة للأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان؛
لتشكيل لجنة تحقيق دولية في العدوان
الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني،
وتأمين حماية للفلسطينيين وإقرار حق
العودة للاجئين الفلسطينيين،
والثانية تدعو لمقاطعة شاملة للسلع
والبضائع الإسرائيلية والأمريكية.
|