|

22 مليون لاجئ في العالم
واشنطن- إسلام أون لاين/23-11-2000
ذكرت
المفوضية العليا لشئون اللاجئين أن
حوالي 22 مليون شخص في العالم تم
إجبارهم على الرحيل من أراضيهم بسبب
الحرب أو المجاعة أو الكوارث
الطبيعية. وأن أكثر من ألف من سكان
التبت، و66 ألف من "سريلانكا" و15
ألف من "يوتان" قد رحلوا إلى
الهند نظرًا للاضطهاد الديني
والسياسي السائد في بلادهم.
كما
أن مليون أفغاني ونصف المليون
يعيشون في كل من إيران وباكستان كما
يعيش 3.6 ملايين فلسطيني مشتتين في
جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى
مليون أفريقي ونصف المليون هاجروا
من وطنهم.
كذلك
تستضيف ألمانيا ما يقرب من مليون
لاجئ من كل من العراق وإيران
ويوغوسلافيا.
وقالت
"ساداكو أوجاتا" إحدى مفوضات
شئون اللاجئين بالأمم المتحدة: إن
أغنى دول العالم تمنح المعونات
للمناطق التي ستحصل منها على مزايا.
وأضافت
أن المجتمع الدولي منح 120 دولارًا
لكل لاجئ بكوسوفا، في حين منحت أقل
من 30 دولارًا لكل لاجئ أفريقي، مشيرة
إلى احتمال أن تكون العنصرية جزءًا
من المشكلة، فالغرب استجاب "لكوسوفا"
لأنهم يعتبرونها جزءًا من أوروبا.
وقد
أكدت "أوجاتا" أن السبب الرئيسي
في هجرة وتشرد ملايين الأفراد هو
الحروب الداخلية ومعارضة بعض
اللاجئين للعودة إلى وطنهم مثل
اللاجئين الأفغان الذين لا يريدون
العودة إلى أفغانستان التي تسيطر
عليها حركة "طالبان".
كما
ذكرت مفوضة شئون اللاجئين أن الدول
المضيفة لهؤلاء اللاجئين تعاني من
تدهور الأحوال الاقتصادية بها نتيجة
لزيادة أعداد الوافدين إليها؛ مما
سيجعلها غير قادرة على استيعاب
هؤلاء اللاجئين بل وطردهم أيضًا.
|