|

ردود فعل إسلامية تبارك فوز القرضاوي
دبي-عبد الفتاح فايد -إسلام أون لاين/23-11-2000
توالت
ردود الفعل المحلية والعربية
والإسلامية تبارك القرار الذي
اتخذته جائزة دبي الدولية للقرآن
الكريم باختيار العلامة الدكتور
يوسف القرضاوي الشخصية الإسلامية
لهذا العام.
وفي
هذا السياق أكد الدكتور عارف الشيخ -رئيس
اللجنة الفنية بجائزة دبي للقرآن
الكريم- أن جائزة الشخصية الإسلامية
لا تمنح إلا لعالم خدم قضايا الإسلام
والمسلمين الدولية، وتجلت خدمته من
خلال مآثره العلمية أو مواقفه
الإسلامية، وشهد له العالم الإسلامي
بذلك، مشيرًا إلى أن المعايير التي
اعتمدتها جائزة القرآن الكريم في
نظامها الأساسي ولوائحها لاختيار
الشخصية الإسلامية هي معايير تنطبق
على سماحة الشيخ القرضاوي الذي بلغت
مؤلفاته 120 كتابًا، ومواقفه
الإسلامية ساطعة في الشرق والغرب
سطوع الشمس.
وقال: إن الدكتور القرضاوي ليس
عالمًا كأي عالم؛ لأنه عالمي
التفكير، موسوعي المعرفة، أدبي
الأسلوب، إسلامي الانتماء بقلبه
وقالبه، حماسي الدعوة؛ ولذا فإن
عيون العالم تنظر إليه على أنه حجة
العصر وفقيه الدعاة وداعية الفقهاء
وضمير الأمة وفقيه الوسطية ومجتهد
العصر ومجدده، ولعل أجمل ما قيل عنه
هو أنه: يجمع بين دقة الفقيه وحماسة
الداعية وجرأة المجدد وإقدام الإمام.
وأضاف الدكتور عارف الشيخ أن رجلاً
كهذا يستحق من العالم الإسلامي أن
يمنحه أكبر الجوائز، وأننا لن نجد
عالمًا كالقرضاوي الذي يجمع بين فن
الحديث والتفسير والفقه وأصول الفقه
وعلم العقائد وعلوم اللغة العربية
والأدب والشعر والتربية والاقتصاد
وعلم النفس والعلوم الإنسانية
الأخرى، وتميزه بالوسطية والتيسير
في الأحكام والتبشير في الدعوة إلى
الله.
وأضاف أن جائزة دبي للقرآن الكريم
اسم لمع في سماء كل بلد عربي
وإسلامي، بل في سماء العالم أجمع،
وقال: إنها تستقبل كل عام ما يقارب من
70 مرشحًا ومتسابقًا من الجنسيات
العربية والإسلامية والتي تتخذ من
دبي مقرًا لها، غرستها يد الفريق أول
سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي
عهد دبي وزير الدفاع، فأصبحت شجرة
ذات ثلاثة أفرع، وهي: المسابقة
الدولية للقرآن، والشخصية
الإسلامية، والمسابقة المحلية. وقد
استأثرت بمحاسن الجوائز كلها، وهي
اليوم تحتفل بدورتها الرابعة التي
ستبدأ قريبًا مع تكريم الدكتور يوسف
القرضاوي شخصية العام الإسلامية في
العشرين من شهر رمضان المبارك.
|