|

مظاهرات إسرائيلية: حان الوقت لإرسال عرفات لتونس!
القدس-
إسلام أون لاين/23-11-2000
تظاهر
100 ألف إسرائيلي بقيادة زعيم الليكود
المتطرف "إريل شارون" في شوارع
القدس احتجاجًا على سياسة كل من رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك"
والرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
في أعقاب تزايد عمليات القتل
المتبادلة بين الفلسطينية
والإسرائيلية.
وقالت
صحيفة "جيروزاليم بوست"
الإسرائيلية الخميس 23/11/2000 عن زعيم
الليكود "شارون" الذي أخذ يهتف
بالمتظاهرين: "عرفات ليس شريكًا،
ولكنه عدو ماهر، ويجب محاربته"،
وأبدى أسفه من تصرف باراك قائلاً:
"إنه منذ تولى باراك رئاسة
الوزراء منذ عام ونصف كانت إسرائيل
في أحسن حالة، أما اليوم فلا"،
وقال: "إن المواطنين في إسرائيل
يشعرون بالتهديد في الدولة الوحيدة
في العالم التي يحظى فيها اليهود
بالحق في الدفاع عن أنفسهم!".
كما
وجه "إسحق ليفي" الحديث إلى
باراك خلال المظاهرة قائلاً: "أنصت
لمطالب شعبك، هذه هي مسئوليتك
الأولى ولا تستمتع لكلينتون أو بوش
أو جور أو حتى الأوربيين".
وأضاف:
إذا لم يحقق لنا رئيس الوزراء
الانتصار فيجب أن يحل محله رئيس
وزراء آخر.
كما
قال "مائير داجان" المستشار
السابق لرئيس الوزراء: "يجب أن نرد
الحرب بالحرب عسكريًا وسياسيًا
واقتصاديًا، وإن الوقت قد حان
لإرسال عرفات مرة أخرى لتونس"!.
ومعروف
أن تونس كانت المقر الرسمي لمنظمة
التحرير الفلسطينية ولعرفات (بعد
غزو بيروت عام 1982)، وانتقل منها بعد
اتفاقية أوسلو إلى غزة.
وقد
حمل المتظاهرون الإسرائيليون
لافتات تحمل شعار: "عرفات قاتل"،
و"يجب محاكمة مجرمي أوسلو"، و"استقالة
باراك"، كما حملوا أيضًا صورة
لياسر عرفات ويداه تقطران دمًا،
وكتبوا عليها: "شريك باراك"!؟.
|