English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الجمعة 24 نوفمبر 2000م

إسرائيل: بدون التعاون مع السلطة الفلسطينية ستزيد العمليات ضدنا

القدس -وكالات-إسلام أون لاين/23-11-2000

سرت حالة من الخوف والهلع لدى المسئولين الإسرائيليين في أعقاب عملية الخضيرة الفدائية؛ حيث كشفت العملية عن عدم قدرة إسرائيل على مواجهة أية عمليات تفجيرية، خاصة وأنها ثاني عملية خلال أسبوع؛ مما يعني ثغرة كبيرة في جدار الأمن الإسرائيلي.

ويقول مصدر أمني إسرائيلي الخميس 23-11-2000: إن تل أبيب لا تستطيع أن تحمي نفسها من هجمات السيارات الملغومة؛ فدفاعاتها مهترئة أمام تلك العمليات، كما توقع المصدر تعرض إسرائيل للمزيد من الهجمات الفدائية، مشيرا إلى أن الحكومة لا تجد سبيلا لوقف هذه العمليات إلا إذا ساهمت السلطة الفلسطينية في كبح جماح حركات الجهاد وحماس.

وأشار المصدر الإسرائيلي أنه بموجب اتفاقات وقعها الفلسطينيون والإسرائيليون قبل سبع سنوات يتعاون الجانبان على مكافحة الإرهاب -حسب زعمه- مؤكدا أنه بدون هذا التعاون ستتزايد العمليات الفدائية للفلسطينيين.

وقال: "إن النظام الوحيد الذي نجح خلال السبع سنوات في كبح العمليات الفدائية هو تلقينا معلومات عن هجوم منتظر ننقلها للفلسطينيين، وهم وحدهم الذين يقومون بالاعتقالات في الأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية"، غير أن المصدر قد شدد على أن إسرائيل لم تستخدم بعد قوتها العسكرية بالكامل ضد الفلسطينيين، وقال: "إن صبرنا قد ينفد إذا استمرت هجمات القنابل داخل الدولة اليهودية".

عرفات السبب

على نفس الصعيد أعلن رئيس الشرطة الإسرائيلية "يهودا ويلك" الخميس (22-11-2000) أنه يخشى حصول عمليات تفجير جديدة غداة انفجار الخضيرة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأمن الإسرائيلي يتحرك انطلاقا من فرضية احتمال حصول عمليات فدائية جديدة قد تطال أهدافا مدنية".

وزعم أن "القرار الذي اتخذته السلطة الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات بإطلاق سراح إرهابيين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، زاد من مخاطر الاعتداءات".

وشدد ويلك على أن "الشرطة في حالة تأهب منذ بدء أعمال العنف، ونحن جاهزون للتحرك لمنع حصول اعتداءات، خصوصا في الأماكن العامة مثل المراكز التجارية"، إلا أنه أقر في الوقت نفسه أن إغلاق الأراضي الفلسطينية المفروض منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي "لا يمكن أن يكون فاعلاً بشكل كامل؛ لذلك فإن عمل الاستخبارات يبقى مهمًا جدًا".

يذكر أن قوات الأمن الإسرائيلية قد شددت من إجراءات الأمن في كافة المدن الإسرائيلية، لكنها ما زالت معرضة لهجمات فدائية، خاصة مع استمرار القصف الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين والذي يودي بحياة المدنين الفلسطينيين يوميا منذ تفجر الانتفاضة في 28 سبتمبر الماضي، عقب زيارة إريل شارون للحرم القدسي الشريف.

وكان إسرائيليان قد قُتلا وأصيب 55 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط الخضيرة الأربعاء (22-11-2000).

انتفاضة الأقصى:


رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع