|

السعودية: التفجير الثاني ليس له بعد سياسي
الرياض - صالح عبد الغفار - إسلام أون لاين /23-11-2000
استبعد
الأمير أحمد بن عبد العزيز -نائب
وزير الداخلية السعودي- أن يكون
لحادث تفجير السيارة التي كان
يستقلها بريطانيون في الرياض مساء
الأربعاء أي بعد سياسي. وقال: إنها
قضية شخصية بالدرجة الأولى، مشيرًا
إلى أن الانفجار لم يكن على نطاق
واسع ،وإنه استهدف أشخاصا محدودين
من جنسية معينة .
وأضاف
المسئول السعودي في تصريح لصحيفة
"عكاظ" نشرته الخميس (22-11-2000): إن
الحادث قد يكون له علاقة بالحادث
الذي وقع يوم الجمعة الماضي في
الرياض وأسفر عن مقتل بريطاني
وإصابة زوجته، خاصة وأن الظروف
متشابهة والجنسيات المستهدفة
واحدة، موضحا أن جهات التحقيق تحاول
الكشف عن ملابسات الحادث الجديد.
يذكر
أن السيارة التي حدث بها الانفجار
الثاني هي من نفس نوع السيارة التي
حدث بها الانفجار الأول الجمعة
الماضية، وهي من نوع "جي .إم . سي"
وأن مصابي الحادث الجديد بريطانيون
مثل الحادث الأول، ويعملون أيضا في
مشروعات بريطانية بالسعودية مثل "مشرع
السلام" الذي تنفذه وزارة الدفاع
والطيران السعودية بالتعاون مع شركة
"بريتيش إيروسبيس" البريطانية0
كان
الانفجار قد وقع في سيارة تُقِلّ
ثلاثة مواطنين بريطانيين في العاصمة
السعودية "الرياض" مساء
الأربعاء 22 –11- 2000. وصرح مدير شرطة
منطقة الرياض بأنه حدث نتيجة عبوة
ناسفة بسيارة يستقلها ثلاثة
بريطانيين، رجلان وامرأة أثناء
سيرهم بطريق الملك عبد العزيز، عند
التقائه بطريق الأمير عبد العزيز بن
مساعد بمدينة الرياض.
وقال:
إنه تم نقل المصابين على الفور إلى
أقرب مستشفى، وكانت إصابة أحدهم في
رجله اليمنى وحالته مستقرة، أما
الآخران فإصابتهما طفيفة، ولم ينجم
عن الحادث أي أضرار أخرى، مشيرا إلى
أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في
الحادث، وأنه سيتم الإيضاح عما
يستجد لاحقًا.
وكان
انفجار سابق قد استهدف سيارة تقل
مواطنين بريطانيين في الرياض يوم
الجمعة الماضي (17-11-2000) وأسفر عن مقتل
رجل وإصابة زوجته.. ولم يعلن أحد
مسئوليته عن تدبير الحادث الأخير
حتى الآن.
|