|

البشير: أمريكا لن تكون وسيطًا مقبولاً وهي تدعم المتمردين
الخرطوم -الطاهر التوم-إسلام أون لاين/23-11-2000
هاجم
الرئيس السوداني "عمر حسن أحمد
البشير" تدخل الولايات المتحدة
الأمريكية في شئون بلاده قائلاً: "إن
أمريكا لن تكون صديقاً ووسيطاً
مقبولاً وهي تدعم حركة التمرد في
جنوب السودان".
ووصف
البشير في خطابه أمام القمة الثامنة
لرؤساء الإيجاد المنعقدة بالخرطوم
الخميس 23-11-2000 الدعم الأمريكي
للمتمردين "الجيش الشعبي لتحرير
السودان" في جنوب السودان بأنه
دعم عسكري وسياسي وإعلامي واسع،
مديناً ما سماه انتهاك الولايات
المتحدة الأمريكية لسيادة بلاده، في
إشارة لزيارة مساعدة وزيرة الخارجية
الأمريكية "سوزان رايس" للجنوب
السوداني دون إذن من الحكومة
السودانية، والذي ترتب عليه إلغاء
الخرطوم لتأشيرات الدبلوماسيين
الأمريكيين لحضور قمة الإيجاد.
اعتراف
بشرعية صلاد
على
جانب آخر.. دلل وصول الرئيس الصومالي
"عبد القاسم حسن صلاد" للخرطوم
لحضور قمة الإيجاد التي بدأت
أعمالها صباح الخميس على انتهاء
الأزمة الكبيرة التي كادت أن تعصف
باجتماعات إيجاد بعد غياب الرئيسين
الكيني واليوغندي لاعتراضهما على
حضور الرئيس الصومالي، معتبرين أنه
رئيس غير شرعي.
وعلمت
"إسلام أون لاين" أن المجلس
الوزاري للإيجاد الذي عقد اجتماعاته
قبل بدء أعمال القمة قد أجاز مشروعاً
أثيوبياً باركته الخرطوم وجيبوتي
يهدف للاعتراف بحكومة صلاد، إلا أن
الرئيس الإريتري اعترض عليه فور
وصوله إلى الخرطوم، معللاً ذلك بأن
وزراء الخارجية غير مفوضين لاتخاذ
قرارات، وشكّل اعتراض إريتريا أزمة
جديدة ردت عليها جيبوتي بعنف؛ حيث
هددت بالانسحاب من الإيجاد.
وسعياً
لتجاوز الخرطوم للأزمة عقد الرئيس
البشير اجتماعًا ضم الرئيسين
الإريتري والجيبوتي ورئيس الوزراء
الأثيوبي كانت محصلته الموافقة على
حضور الرئيس الصومالي قمة الإيجاد.
وقبيل
انعقاد القمة صباح الخميس أكد مصدر
صحفي صومالي أن الرئيس "عبد
القاسم صلاد" اجتمع برؤساء الدول
المشاركة في الإيجاد، غير أنه لم
يكشف عن فحوى هذه اللقاءات.
يشار
إلى أنه قد تم تقليص أعمال القمة من
يومين إلى يوم واحد، كما تناقش
الإيجاد قضية الإيجاد، والسلام في
جنوب السودان.
|