English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

لوبي تشادي يطالب بتعريب المؤسسات الحكومية

إنجامينا –عز الدين مكي إسحاق- إسلام أون لاين/22-11-2000

أوصى المثقفون العرب في تشاد بتعريب كامل المؤسسات الحكومية للدولة وإنشاء جهاز أعلى في الدولة يوكل إليه تنفيذ ذلك، وكذلك التدرج في التخطيط اللغوي لبلوغ إجبارية اللغة العربية في كل الأصعدة في فترة زمنية وجيزة.

جاء ذلك في المؤتمر الأول التي نظمته ثلاثة وثمانون منظمة وجمعية مدنية إسلامية تشادية ناطقة باللغة العربية بالعاصمة التشادية "إنجامينا" في الفترة من 17-19/11/2000 تحت شعار: "من أجل تطبيق أمين للغة العربية".

كما طالب المؤتمر رئيس الجمهورية بتعيين مستشار خاص لدى رئاسة الجمهورية لشئون اللغة العربية، وتعيين كوادر ناطقة بالعربية في مواقع المسئولين، وتفعيل العلاقات التشادية العربية، وتعريب اللافتات الرسمية والعامة في البلاد.

ودعا المؤتمر إلى رفع الظلم الإداري والثقافي والسياسي والدبلوماسي عن مثقفي اللغة العربية، وإلزامية تدريس اللغة العربية في المدارس العامة، وإنشاء هيئة وطنية لجمع التراث العربي والإسلامي وصياغته، وكذلك تقسيم ساعات البث الإذاعي بالتساوي بين اللغتين العربية والفرنسية، وجعل النشرة الإعلامية الصادرة من الوكالة التشادية للأنباء باللغتين العربية والفرنسية.

يشار إلى أن الشعب التشادي قد صوّت عام 1996م على دستور جديد للبلاد ينص في مادته التاسعة على مساواة اللغة العربية مع الفرنسية في الدولة، إلا أن الحكومة لم تبذل جهوداً في تطبيق هذه المادة؛ مما تطلب من المثقفين الناطقين بالعربية تنظيم أنفسهم من أجل الحصول على حقوقهم الدستورية.

يذكر أن الصراع اللغوي والثقافي بين العربية والفرنسية بدأ منذ استيلاء فرنسا على الأراضي التشادية عام 1900م، كما أن اللغة العربية عمرها في تشاد أكثر من ألف عام؛ فقد دخلت عن طريق هجرات القبائل العربية –حتى قبل انتشار الإسلام – وأخذت تنتشر بين القبائل المحلية التي أحبتها وأقبلت عليها بعد انتشار الإسلام، حيث نشأت في تشاد ثلاث ممالك إسلامية.

وظلت اللغة العربية هي لغة العلم والمعرفة إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي، إضافة إلى أنها لغة الشارع التشادي، حيث يوجد في تشاد أكثر من مائتي قبيلة، فكانت اللغة العربية هي الوسيط الذي جمع بين كل هذه القبائل.

ومن أجل نصرة قضايا اللغة العربية قامت ثورة الجبهة الوطنية لتحرير تشاد عام 1960م، وبالرغم من فشلها العسكري في الوصول إلى السلطة إلا أنها ظلت حارساً أميناً ومدافعا عن اللغة العربية، واعتماد الدستور للغة العربية وما تلا ذلك من جهود هو نتيجة طبيعية لهذه الثورة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع