English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

القرضاوي من أهم علماء المسلمين المعاصرين

دبي- عبد الرحمن إسماعيل- إسلام أون لاين/22/11/2000

أذاعت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم حيثيات فوز د. يوسف القرضاوي بجائزة شخصية العام الإسلامية للدورة الرابعة؛ حيث أفردت صفحات عديدة حول أسباب اختيار القرضاوي، وكذلك جوانب من حياته الدعوية ونشاطاته ومؤلفاته.

وجاء في حيثيات اللجنة المنظمة للجائزة أن نظام الجائزة نص على أن تمنح الجائزة لمن قام بدور بارز في خدمة الإسلام والمسلمين، وتشهد له آثاره العلمية الهادفة أو مواقفه الإسلامية فردًا كان أو جهة، كما اشترط النظام أيضًا أن يكون المرشح للجائزة مقبولا لدى عامة المسلمين.

وفى ظل هذا النظام تسعى الجائزة سنويًّا إلى مثل هذه الشخصية، وذلك من خلال البحث والتشاور الذي استقر على اختيار فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الذي ليس في حاجة إلى أن نعرفه للعالم العربي والإسلامي أو العالم الإنساني؛ لأنه يعيش على مرأى ومسمع من العالم أجمع على مدار 24 ساعة، ويتابعون نشاطه أولا بأول، وهو ذلك الوجه الذي عشقته منابر المساجد وقاعات الجامعات ومنتديات الفكر الإسلامي والدعوة للإسلام ومجامع الفقه ومصارف الاقتصاد الإسلامي ومجالس الإصلاح بين الفئات المتنازعة، وله حضور بارز في الإذاعات والتليفزيونات والصحف والمجلات وحلقات الدرس والإفتاء؛ لما يحمل بين جنبيه من علم غزير وحس إسلامي وثقافة عربية واسعة وجرأة وروح نضالية وأسلوب مقنع وفكر ناضج وأدب جم مع العلماء.

ومضت اللجنة في حيثياتها التي أذاعها النائب العام في دبي ورئيس اللجنة إبراهيم أبو ملحة تقول: لا يمكن أن تخطئ العين فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، ولا يمكن للإنسان أن يغض النظر عنه في مجال العلم الشرعي خاصة والفكر الإسلامي عموما، والذي هو مجاله الذي عرف واشتهر به واصطبغ بصبغته وصار أحد أعمدته ومعالمه وعلامته، فالشيخ القرضاوي عالم بارز من أهم علماء المسلمين المعاصرين إن لم يكن في مقدمة صفوفهم مع بالغ تقديرنا وعرفاننا لجميع علمائنا ودورهم في خدمة الإسلام، ودعائنا أن يحفظهم الله ويجعل علمهم في ميزان حسناتهم ويجزيهم عنا خير الجزاء.

وتقول الحيثيات: إن معارف الشيخ القرضاوي تنوعت في شتى علوم الدين ولم يأخذ من كل علم بطرف كما يقال، وإنما كان له في كل علم نصيب وافر وباع طويل وقدم راسخة سواء في مجال القرآن وعلومه، والذي يكرم الآن على أساسه أو الحديث أو علومه أو الفقه أو اللغة العربية والذي هو أحد فحولها وشاعر من شعرائها، ناضل بشعره عن قضايا الأمة وسخره في خدمة دينه ومعتقده، وربما اقتصر على هذا الخصوص؛ لأنه شعر إنسان داعية وقد برز الشيخ القرضاوي في مجال الفقه خاصة، وقد جمع بين خاصتين هامتين تميز بهما هما: حسن الحديث، وحسن التأليف.

ويعد على كبر سنه شعلة من النشاط المتواصل في المجال الدعوي، فليس هناك أرض من أراضي المسلمين أو أراضي الجاليات الإسلامية إلا وقد زارها وانتفع أهلها بعلمه وفضله ومن خصوصيات القرضاوي تنوع علمه وسعة ثقافته وتميزه بعدم تعصبه لفئة أو مذهب أو رأي فقهي، وإنما يأخذ من الكتاب الكريم والسنة المطهرة، ويلخص أقوال العلماء وأحكامهم ويوازن بينها، ويرجح منها ما يتناسب وظروف ومتطلبات العصر.

وتضيف الحيثيات أن القرضاوي يميل دائمًا إلى التيسير في الأحكام ورفع الحرج عن المسلمين آخذا بالمبدأ الشرعي "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا "، ويميل القرضاوي في علمه ومواقفه إلى الوسطية الإسلامية والبعد عن الغلو، ويعد من المحاربين للآراء المتطرفة؛ فهو بحق وحقيقة يمثل أبرز رموز التيار الذي يعول عليه في تصحيح كثير من مفاهيم الإسلام المطروحة على الساحة الإسلامية، فالقرضاوي ليس عالم فئة أو مذهب معين إنما هو عالم إسلامي لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، تجد في فتاواه وأحكامه وإجاباته روح التسامح والوسطية والعلم النافع لعموم المسلمين؛ ولذلك فهو مقبول من جميع المسلمين وفئاتهم.

ويقود القرضاوي في هذه الظروف العصيبة موقفا إسلاميا أصيلا وثابتا في رفض الصلح مع اليهود ووجوب التصدي لهم وجهادهم وعدم الاستسلام أو الرضوخ لهم، ويقوم بدور بارز وقوي في دعم الانتفاضة وإذكاء الشعور الوطني والقومي والإسلامي ضد اليهود وعدوانهم ومواقفه وأحاديثه وكتاباته تصب في تنمية الوعي الديني بوجوب جهاد العدو واستمرار الانتفاضة إلى أن يتحقق غاياتها بهزيمة اليهود وجلائهم عن أرض فلسطين عامة، ولا يقبل بأدنى من ذلك مطلقا، فالشيخ القرضاوي شخصية إسلامية عامة، ورمز من رموز المسلمين بارز في مجال العلم الشرعي، وله دور قيادي في مجال الدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي على مستوى العالم الإسلامي وأفكاره وأطروحته وفتاواه تتميز بتناسبها وروح العصر دون خروج على الثوابت والمبادئ الأساسية الإسلامية، ويتيح لنفسه مجالا واسعا من الاجتهاد في ترجيح أقوال العلماء للتيسير على الأمة، وأحيانا يكون رأيه واجتهاده في بعض معاملات المسلمين الحديثة وما يستجد في حياتهم من وقائع وأحداث جديدة.

لذلك قررت اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم الدولية اختيار الشيخ القرضاوي شخصية العام الإسلامية لعام 1421 هجرية، وهى على ثقة تامة بأن اختيارها سيلاقي ارتياحا وقبولا من جميع المسلمين في داخل الدولة وخارجها؛ فالشيخ القرضاوي من العلماء المحبوبين والمعروفين الذين يعيشون في قلوب كل المسلمين، وصدى هذا الحب وصدى هذه الشهرة سينفك بلا شك على الرضى والترحيب باختياره شخصية العام لهذه السنة.

وعرضت اللجنة المنظمة لجوانب من نشاطات القرضاوي، ذكرت منها أنه عمل في مجالات عديدة أهمها المجالات العشرة التي هي: مجال التأليف العلمي، ومجال الفقه والفتوى، ومجال العمل الاجتماعي والخيري، ومجال المحاضرات والزيارات الجامعية، ومجال الاقتصاد الإسلامي، ومجال المؤتمرات والندوات، ومجال المشاركة في عضوية المجالس والمؤسسات، ومجال ترشيد الصحوة، ومجال الدعوة والتوجيه، وقد تجاوزت مؤلفاته المائة ومحاضراته عمت مشارق الأرض ومغاربها، ومواقفه البطولية التي يتميز بها في كل المؤتمرات العالمية التي يحضرها شاهدة على العقيدة التي يحملها بين جنبيه، وقد شهد له بذلك علماء عصره.

وشارك القرضاوي في أكثر من 25 مؤتمرًا عالميًّا، وكان فيها هو النجم المتألق.

وفى مجال الاقتصاد الإسلامي يعد القرضاوي المساند الأول لقيام البنوك الإسلامية في دبي والبحرين وباكستان والسعودية ومصر وأبي ظبي، ولا يزال يرأس هيئة الرقابة الشرعية لمجموعة من هذه المصارف.

وفى مجال العمل الاجتماعي سعى القرضاوي إلى إنشاء مؤسسات وهيئات خيرية إسلامية منها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية التي تتخذ من الكويت مقرا لها، وكذلك صندوق قطر الإسلامي للزكاة والصدقة، ومنها المعهد والمسجد ومستشفى الصحوة ومسجد الرحمة في مصر، وله تواجد دائم في المعسكرات والمؤتمرات واللقاءات التي ينظمها شباب الصحوة في البلاد الإسلامية أو العالم عموما ولا سيما في أمريكا وكندا وأوربا.

ووزعت اللجنة المنظمة آراء عدد من كبار علماء الإسلام في الشيخ القرضاوي ومنهم: الشيخ حسن البنا رحمة الله عليه حيث قال عنه: القرضاوي شاعر فحل، وذلك عندما سمعه يلقي قصيدة وهو طالب فى القسم الثانوي، أما الشيخ محمد الغزالي -عليه رحمة الله- فقال عن القرضاوي: إنه من أئمة العصر الذين جمعوا بين فقه النظر وفقه الأثر، وبالرغم من أنه تلميذي، وأنا مدرسه فإنه الآن أستاذي وأنا تلميذه.. كما قال عنه الشيخ عبد العزيز بن باز -عليه رحمة الله : كتب القرضاوي لها ثقلها وتأثيرها في العالم الإسلامي، في حين قال عنه العلامة أبو الحسن الندوى -عليه رحمة الله- والذي نال هذه الجائزة العام الماضي: القرضاوي عالم محقق وهو من كبار العلماء والمربين.

وقال عنه الشيخ مصطفى الزرقا -عليه رحمة الله : القرضاوي حجة العصر، وهو من نعم الله على المسلمين، كما قال عنه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة: القرضاوي فقيه ومرشد وعلامة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع