English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

الأحزاب والقوى المصرية تطالب بطرد السفير الإسرائيلي

القاهرة– محمد جمال عرفة ومجاهد مليجي– إسلام أون لاين/22-11-2000

استمرت إشادة القوى والأحزاب السياسية المصرية بقرار الرئيس المصري حسني مبارك سحب السفير المصري من تل أبيب، داعية للمزيد لردع إسرائيل، وأصدرت أحزاب الوفد والتجمع والناصري وجماعة الإخوان والمثقفون المصريون بيانات تشيد بقرار الحكومة المصرية، وتدعو لطرد السفير الإسرائيلي من مصر.

وجاء هذا في الوقت الذي هاجم فيه عدد كبير من الصحف المصرية إسرائيل والسفير الإسرائيلي في مصر، مطالبينه بالرحيل، حتى أن رئيس تحرير جريدة الجمهورية الرسمية سمير رجب كتب – في عمود اليوم الأربعاء- يقول:" ماذا تنتظر إسرائيل لتسحب سفيرها في القاهرة ؟!" وأضاف موجهًا حديثه للإسرائيليين – في تعبير مصري ساخر يقصد به الطرد – " خذوه .. فإلى حيث ألقت .. مع الأخذ في الاعتبار بأن لا أحد فوق أرض مصر الطاهرة يطيقه، بل جميعًا نتأذى من مجرد استنشاقه هواءنا النظيف .. النقي" !

 في مليون داهية وداهية !..

كذلك كتب رئيس تحرير جريدة الأخبار الرسمية "جلال دويدار" يقول: " للصبر حدود" مشيرًا إلى أن تهديد أمريكا بالفيتو في مجلس الأمن ساهم في وصول الوضع إلى ما حدث.

وكتب رئيس تحرير جريدة الأهالي اليسارية الأسبوعية "نبيل زكي" يقول: "ننتظر طرد سفيرهم"!

وعلى صعيد القوى السياسية المصرية، وصف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين قيام مصر بسحب السفير المصري من تل أبيب بأنه "خطوة جريئة"، مؤكداً أن الإخوان ينتظرون من القيادة المصرية اتخاذ خطوات أكبر من ذلك، من شانها أن تعيد الحق السليب إلى أبناء فلسطين وتحرر المسجد الأقصى والمدينة المقدسة. ودعا "الشيخ مصطفى" مشهور لمتابعة تحركات حكومة العدو الصهيوني لإبطال خطورة كافة التدابير التي يقدم عليها أولاً بأول.

كما أصدر الإخوان المسلمون بيانًا بشأن استدعاء السفير المصري من دولة الكيان الصهيوني رحبوا فيه بقرار السيد رئيس الجمهورية الرئيس محمد حسني مبارك باستدعاء السفير المصري من دولة العدو الصهيوني؛ احتجاجًا على الاعتداءات الهمجية والوحشية التي تصب نيرانًا وحممًا على الشعب الفلسطيني.

وأعرب البيان عن أمل الإخوان المسلمين في أن يتم اتخاذ مزيد من الإجراءات حيث إن العدو الغاصب تمادى في عدوانه، على أن تكون هذه خطوة على طريق تحقيق إرادة الشعب المصري في دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني، وإمداده بما يكفل استمرار مقاومته؛ حتى يتم تحقيق مطالبه العادلة في تحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني.

الناصري :آن الأوان لصحوة عربية

وقد أعرب الحزب العربي الديمقراطي الناصري عن ارتياحه لقرار سحب السفير المصري من تل أبيب، ودعا كل الأحزاب والقوى السياسية في مصر والعالم العربي "للدفع نحو المزيد من الخطوات الفعالة على الطريق الصحيح ".
وشدد الحزب في بيان أصدره الثلاثاء21-11-2000 على أنه قد "آن الأوان لصحوة عربية تلتزم فيها الحكومات بأماني وأحلام وتطلعات الشعوب ". وأكد أن السلام "لا يتحقق إلا بالعدل، والعدل لا يقوم إلا بخروج المحتل وعودة الشعب العربي الفلسطيني إلى أرضه".

الوفد : الصهيونية العدو الأول

وأصدر الدكتور نعمان جمعة -رئيس حزب الوفد- بيانًا يؤيد فيه الخطوة الحاسمة التي اتخذها الرئيس حسني مبارك باستدعاء السفير المصري في إسرائيل، وأعلن:" أن الوفد يتضامن بقوة مع الرئيس مبارك في كل ما يتخذه من خطوات أخرى للدفاع عن الشعب الفلسطيني، أمام الهجمات الوحشية التي يمارسها العدو الصهيوني ". وأضاف: أن التصعيد الصهيوني يؤكد أن الصهيونية هي العدو الأول للإنسانية، وجاء الوقت لكي نرد على الهجمة الصهيونية ضد شعب فلسطين ".

وأدان رئيس الوفد القصف الصهيوني البري والجوي والبحري للمدن والقرى الفلسطينية الآمنة، قائلاً: إن هذا القصف يستهدف تدمير البنية الأساسية للدولة الفلسطينية الوليدة، ويستهدف إنزال خسائر بشرية كبيرة بين المواطنين الفلسطينيين، ووصفه بأنه: " تصعيد غير مقبول من الجانب الإسرائيلي".

التجمع: مطلوب قرارات تصعيدية

وكان حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي (اليساري) قد أصدر بيانًا قبل سحب السفير المصري مباشرة، دعا فيه الشعب المصري إلى تقديم كل عون ممكن للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية، كما دعا الأنظمة العربية إلى البدء فورًا في تنفيذ ما التزمت به في مقررات القمة العربية من أن تتصاعد بقراراتها ومواقفها مع تصاعد العدوان.

ودعا الحكومة المصرية فورًا إلى استدعاء سفيرها من إسرائيل، واعتبار ممثل المعتدين الصهاينة شخصًا غير مرغوب فيه، ووقف جميع أشكال التطبيع وتجميد جميع الاتفاقات الموقعة بين حكومتي مصر وإسرائيل، وأن تقوم الحكومة المصرية بتعزيز التحرك الشعبي والتجاوب معه والسماح للمصريين بالتعبير عن تضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين، وأن تسهم بدعم مالي ومادي وطبي عاجل لمساندة الشعب الفلسطيني في مواجهته الباسلة ضد المعتدين.

المثقفون : مراعاة أمال الشعوب

كذلك أصدر عدد من المثقفين المصريين بيانًا أشادوا فيه بقرار استدعاء السفير المصري في تل أبيب، وناشدوا الحكومات العربية والإسلامية أن تكون على قدر أمال الشعوب ومشاعرها.

وأعرب البيان الذي أصدره عدد من أبرز المثقفين المصريين مساء الثلاثاء 21-11-2000 عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد العدوان الوحشي الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وأكدوا تضامنهم الكامل ودعمهم غير المحدود لإبطال انتفاضة الأقصى الذين يواجهون رصاص الاحتلال بصدور عارية.

ودعا البيان جميع لجان دعم الانتفاضة والمقاطعة لتوحد جهودها؛ من أجل القيام بدور فعال في تطبيق أحكام المقاطعة للدولة العبرية، واتخاذ إجراءات أكثر عملية في هذا الشأن.

أول قافلة مصرية لدعم الانتفاضة الفلسطينية

من ناحية أخرى تنطلق صباح الخميس 23-11-2000 من أمام نقابة الصحفيين المصريين أول قافلة شعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية، تنظمها اللجنة الشعبية للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية للتوجه إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذ رفح، محملة بالأدوية والمواد الغذائية.

وقد أبلغ منظمو اللجنة وزارة الخارجية المصرية التي رحبت بهذا التحرك الشعبي، كما تلقت اللجنة رسالة من عمرو موسى وزير الخارجية المصري أعرب فيها عن ترحيب وزارة الخارجية بهذا الإجراء الذي قال: إنه " يأتي في إطار مسيرة كفاح الشعب الفلسطيني المشروع في مقاومة الاحتلال وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، واستعداد الوزارة لتقديم أي مساعدة لتسهيل إرسال القافلة الشعبية للأراضي الفلسطينية المحتلة ".

كان قد تم تشكيل "اللجنة الشعبية للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية" فور اندلاع "انتفاضة الأقصى" من أكثر من 200 من القيادات السياسية والنقابية والثقافية ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان. وجاء في إعلان تأسيس اللجنة أنها: " تشكلت تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده البطولي أمام الهجمة الصهيونية العنصرية منذ أحداث الأقصى".

وقد بدأت اللجنة عملها بجمع مليون توقيع على عريضتين، إحداهما موجهة للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان؛ لتشكيل لجنة تحقيق دولية في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتأمين حماية للفلسطينيين وإقرار حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والثانية تدعو لمقاطعة شاملة للسلع والبضائع الإسرائيلية والأمريكية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع