English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

مواجهات مسلحة عقب اغتيال فلسطينيين واحتجاز جثثهم 

فلسطين – الجيل للصحافة-22-11-2000

يتواصل مسلسل الاغتيال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني؛ فقد استشهد اليوم الأربعاء 22-11-2000 أربعة مواطنين فلسطينيين، وأصيب سبعة آخرون بجراح عندما أطلقت دبابة إسرائيلية عدة قذائف مدفعية تجاه سيارتين فلسطينيتين، واحدة من نوع مرسيدس والأخرى من نوع هيونداي كانتا تقلان "12" راكبا فلسطينيا، أحدهم من المسئولين في حركة فتح، وكانت السيارتان تقطعان الطريق العام أمام مستوطنة موراج في رفح جنوب قطاع غزة؛ مما أدى إلى استشهاد أربعة من ركاب السيارتين على الفور، فيما أصيب سبعة آخرون بجراح خطرة جدا، ولم يكتف جنود الاحتلال بإطلاق القذائف بل أعقبوها بإطلاق زخات من العيارات النارية تجاه السيارتين، والشهداء هم:

  • عوني إسماعيل ضهير "28" عاما

  • جمال عبد الرازق "28" عاما

  • نائل شحدة اللداوي "20" عاما

  • ناصر أبو اللبن "24" عاما

وقامت قوات الاحتلال عقب الحادث باحتجاز جثث الشهداء؛ كما اعتقلت المصابين الذين لم ترد أية معلومات عن مصيرهم حتى اللحظة، فيما منعت قوات الاحتلال التي تواجدت في المكان بكثافة سيارات الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى مكان الحادث لإسعاف المصابين أو نقل الشهداء.

هذا وحمل اللواء عبد الرزاق المجايدة مدير الأمن العام في المحافظات الشمالية قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الحادث، رافضا الروايات الإسرائيلية للحادث بوجود مسلحين داخل السيارة، وأضاف: " لقد تأكدنا من أنهم لم يكن بحوزتهم أي سلاح، أو ما شابه، وهم أناس مدنيون كانوا متجهين من رفح إلى خانيونس "، هذا وشوهدت عقب ارتكاب هذه المجزرة تعزيزات احتلالية جديدة في المكان فيما أفاد المواطنون أن طيارة مروحية حلقت فوق مكان الحادث.

وفي أعقاب هذا الحادث اندلعت المواجهات العنيفة في كافة المناطق الفلسطينية والتي أسفرت عن إصابة العشرات من المواطنين الفلسطينيين؛ حيث استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الناري والمعدني بكثافة إضافة إلي إلقاء العشرات من قنابل الغاز، هذا ورد المتظاهرون على الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة.

غزة

في المواجهات التي اندلعت اليوم بالقرب من "معبر المنطار" شرق مدينة غزة أصيب "11" مواطنا بجروح على أيدي جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة؛ حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص الناري والمعدني وعشرات القنابل الغازية باتجاه المواطنين العزل.

والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال دفعت اليوم بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مدينة غزة، ومنها منطقة المنطار التي شهدت تواجد مكثف للدبابات الإسرائيلية وقوات الجيش؛ حيث أكد العديد من المواطنين أنهم شاهدوا أكثر من 10 دبابات تعبر منطقة المنطار صباح اليوم متجهة إلى مستوطنة "نتساريم" إلى جانب العديد من سيارات الجيب العسكرية وقوات كبيرة من جنود الاحتلال.

جنين

وفي مدينة جنين فتح مستوطن من مستوطنة "حومش" القريبة من بلدة سيلة الظهر النار تجاه مجموعة من شبان البلدة؛ مما أدى إلى إصابة الشاب مأمون لطفي سليمان قطمش 20 عاماً بعيار ناري في الرأس والظهر والأطراف، نقل على إثرها إلى "مستشفى جنين" للعلاج ثم إلى "مستشفى رفيديا" في نابلس لخطورة حالته وإصابة شابين آخرين، وقد شهدت المدينة المواجهات في العديد من المحاور ومناطق التماس، والتي أسفرت عن إصابة العشرات من المواطنين، هذا وأحكمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها على مداخل مدينة جنين والقرى المجاورة، وأطلقت العنان للمستوطنين اليهود في المستوطنات المقامة على أراضي بلدات وقرى المحافظة للقيام بأعمال استفزازية واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين، ومن ناحية ثانية تشهد الطرق الالتفافية التي أنشأها الاحتلال والشوارع الرئيسية التي تربط بين جنين والمحافظات الأخرى وبين المدن والبلدات الفلسطينية اعتداءات واسعة لقوات الجيش الإسرائيلي وقطعان المستوطنين ضد المارة من المواطنين العزل، ودفعت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم بتعزيزات عسكرية إسرائيلية على نقاط التماس والمستوطنات المقامة على أراضي المحافظة، كما عززت التحصينات في معسكر الجيش والمستوطنات، وأقامت أسواراً أسمنتية على امتدادها، وكثفت من نقاط المراقبة والحواجز العسكرية الطيارة على امتداد الطريق في شتى أنحاء المحافظة.

طولكرم

ما زالت محافظة طولكرم تخضع لحصار مشدد من قبل قوات الاحتلال التي أحكمت إغلاق المداخل الرئيسية المؤدية للمدينة، لا سيما طريق الكفريات جنوباً وطريق نابلس شرقاً، إضافة إلى إغلاق الطرق الفرعية الترابية المؤدية إلى قرى الكفريات بالأتربة وعزلها عن العالم الخارجي، ومن جانب آخر شهدت المدينة تواجدًا مكثفًا للدوريات العسكرية داخل بلدة باقة الشرقية، قامت باستفزاز المواطنين والسيارات المارة على طول الشارع الرئيسي، الأمر الذي أدى إلى تجدد المواجهات؛ حيث رشق الشبان الفلسطينيون الجنود الإسرائيليين بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة، وقامت قوات الاحتلال بالرد عليهم بإطلاق كثيف للأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الغاز التي أسفرت عن وقوع ما يزيد عن ثمانية.

رام الله

دفعت قوات الاحتلال بمزيد من الآليات والمعدات والقوات العسكرية غرب محافظة رام الله والبيرة، وتأتي هذه التعزيزات تمهيداً لشق طريق يصل معسكر آدم الإسرائيلي المقام على أراضي أهل القرية في المنطقة الغربية والجنوبية والمحتلة منذ "1948" بمستوطنة تزمع سلطات الاحتلال إقامتها شرقي القرية في منطقة تسمى "زبدة " تعود ملكيتها لأهالي قريتي بدرس ونعلين على رأس جبل يطل على الساحل الفلسطيني، ويذكر أنه تجددت المواجهات في المدينة نظرا لهذه الأعمال الاستفزازية، استخدم فيها جيش الاحتلال الرصاص والغاز، وأصاب ما يزيد عن "12" مواطنًا بجراح وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

الخليل

شهدت مدينة الخليل قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال تدمير وتجريف لموقع سوق الخضار وسط المدينة؛ وذلك استجابة لرغبات المستوطنين المتواجدين في البؤرة الاستيطانية المجاورة للمكان، يذكر أن الجزء الآخر من السوق مغلق من قبل سلطات الاحتلال منذ 6 سنوات، هذا وأصيب في المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن سبعة مواطنين بجروح مختلفة؛ حيث أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية والمطاطية باتجاه الفلسطينيين الذين ردوا على الجنود بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة.

بيت لحم

شهدت مدينة بيت لحم مواجهات عنيفة أطلقت خلالها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز بكثافة، وقد أصيبت مواطنة من حوسان بجراح، ومواطنة أخرى ورضيعها بحالات اختناق نتيجة الغاز الكثيف، الذي أطلقته قوات الاحتلال على منازل مواطنين من البلدة، فيما اقتحم جنود الاحتلال العديد من منازل المواطنين العزل، هذا وتركزت المواجهات في منطقة الجامع المحاذية للشارع الالتفافي رقم 60 الواصل إلى مستوطنة "بيتار عيليت، كما جرت مواجهات في الجهة الغربية لبلدة الخضر بجانب المدارس المحاذية للشارع الالتفافي رقم 60 الواصل إلى مستوطنة "كفار عتصيون".

ومن جهة ثانية لا تزال قوات الاحتلال تشدد من حصارها الخانق على محافظة بيت لحم، فيما أعرب المواطنون عن تذمرهم جراء الأعمال التعسفية المفروضة عليهم.

إلى جانب ذلك تقوم جرافات الاحتلال تحت حراسة الجنود بشق طريق التفافية جديدة تربط طريق "60" على بعد "200" متر من النفق الثاني غرب مدينة بيت جالا، وقامت بتوسيع الطريق الترابية في موقع عين كربان من منطقة المخرور، وأوصلته ضمن الأراضي الزراعية العائدة لأهالي بيت جالا حتى طريق "60" لإيصاله بمدخل النفق، الأمر الذي أدى إلى تجريف الأراضي الزراعية، وخاصة شجر الزيتون ومصادرة الأراضي التابعة للمواطن إلياس السراس.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع