English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

بيرو: البرلمان يعزل الرئيس فوجيموري

ليما-وكالات-إسلام أون لاين/22-11-2000

قرر الكونجرس "البرلمان" في بيرو مساء الثلاثاء 21 نوفمبر 2000 عزل رئيس البلاد ألبرتو فوجيموري من منصبه، ورفض الاستقالة التي قدمها فوجيموري، متهمًا إياه بأنه غير لائق أخلاقيا للحكم.

وقد اتخذ الكونجرس القرار بأغلبية ساحقة، حيث صوت لصالح القرار 62 صوتا مقابل 9 وامتناع اثنين عن التصويت. وكان فوجيموري قد قدم استقالته رسميًا في خطاب موجّه للبرلمان الإثنين 20 نوفمبر 2000 من العاصمة اليابانية التي يقيم بها منذ الأسبوع الماضي.

وجاء قرار الكونجرس بعد مداولات بشأن من سيتم تعيينه رئيسا بالنيابة في الفترة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات المبكرة في أبريل من العام المقبل، ومن المقرر أن يتخذ الكونجرس في بيرو قرارًا آخر بهذا الصدد الأربعاء 22 نوفمبر 2000.

ويبدو أن فالنتين بانياجوا رئيس الكونجرس سيتولى هذا المنصب، حيث إن نائب رئيس الجمهورية ريكاردو ماركيز الذي أعلن في وقت سابق استعداده لتولي السلطة عندما يوافق الكونجرس على استقالة فوجيموري استقال هو الآخر يوم الإثنين.

وكان ماركيز قد تعرض لانتقادات حادة من إليفاندرو توليدو زعيم المعارضة الرئيسي في بيرو والذي عاد إلى البلاد قبل يومين؛ فقد صرح توليدو بأن ماركيز غير مؤهل من الناحية القانونية لتولّي المنصب.

من ناحية أخرى أعلن إليفاندرو توليدو أنه يسعى إلى تشكيل حكومة مصالحة ووحدة وطنية. وكانت المعارضة في بيرو تطالب منذ فترة طويلة باستقالة فوجيموري (62عاما) الذي حكم البلاد لسنوات طويلة بأسلوب شبه دكتاتوري، كما أحكم قبضته على السلطة في أوائل العام الحالي في انتخابات يرى الكثيرون أنها شهدت عمليات تزوير للأصوات.

في غضون ذلك أعلن فيديريكو سالاس -رئيس وزراء بيرو- في مؤتمر صحفي نُقلت وقائعه عبر شاشات التلفزيون البيروفي أن جميع أعضاء حكومته قدموا استقالاتهم في أعقاب قرار الرئيس فوجيموري ترك السلطة التي أمضى فيها عشر سنوات.

وقال سالاس: إن الوزراء أعربوا عن سخطهم لاضطرارهم إلى اتخاذ هذه الخطوة، كما أنهم انتقدوا بشدة قرار الرئيس اعتزامه الاستقالة أثناء زيارته الحالية لليابان.

الفساد يطيح بالرئيس

وكانت استقالة فوجيموري قد جاءت بعد تعرضه لضغوط شديدة أدت إلى اهتزاز سلطته، وأجبرته على التخلي عن منصبه، في أعقاب تفجّر فضيحة فساد تورط فيها بشكل مباشر مستشاره لفترة طويلة ورئيس جهاز الاستخبارات "فلاديميرو مونتيسينوس" الذي اختفى فيما بعد، وزعزع استقرار البلاد بتهديداته بالتحريض على القيام بانقلاب.

وقد أعلن فوجيموري أنه لا يسعى للجوء السياسي في اليابان، وإن كان لم يقرر بعد مدة بقائه في اليابان مسقط رأس أجداده.

وعلى الجانب الياباني.. صرح ياسو فوكودا كبير أمناء مجلس الوزراء الأربعاء 22 نوفمبر 2000 بأن رئيس بيرو فوجيموري لم يتقدم بعد بطلب لمد إقامته في اليابان، ولكن الحكومة على استعداد لبحث هذا الطلب في حالة تقديمه.

وعلى الصعيد الدولي.. دعت واشنطن بيرو إلى اعتماد انتقال سلمي وهادئ نحو ما أسمته "الديموقراطية الكاملة"، بعد أن كانت انتقدت بحدة الظروف التي أعيد فيها انتخاب فوجيموري.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع