أكد
جون كوهين -رئيس المركز اليهودي
للجاليات اليهودية بفرنسا- أن أوضاع
اليهود في الدول الأوروبية أصبحت
غير مستقرة ومقلقة منذ بدء انتفاضة
الأقصى، وخاصة في فرنسا التي شهدت –
حسب زعمه- حادثة عنصرية ضد اليهود
خلال أكتوبر الماضي، أسفرت عن إصابة
54 شخصًا.
وأضاف
كوهين في حديث أدلى به لصحيفة "هآرتس"
الإسرائيلية أن اليهود يُعاملون
معاملة سيئة في فرنسا، خاصة في
الفترة الأخيرة بسبب تبني الرئيس
الفرنسي سياسات مناهضة لإسرائيل
برغم الأغلبية اليهودية المقيمة
بها، والتي تعد ثالث أكبر جالية
يهودية (700 ألف يهودي) بعد إسرائيل
والولايات المتحدة الأمريكية.
وأرجع
كوهين التأييد الفرنسي للفلسطينيين
إلى وجود 5 ملايين مسلم في فرنسا
يشكلون قوى كبرى، خاصة في
الانتخابات الفرنسية؛ مما يدفع
الحكومة الفرنسية لكسب ثقتهم.
وأعلن
كوهين أن 500 يهودي من كافة الجاليات
اليهودية في شتى المقاطعات
الفرنسية، من بينهم 40 عضوا في
البرلمان الفرنسي (الجمعية الوطنية)
يبحثون كيفية مواجهة المظاهرات
المستمرة في شوارع العاصمة باريس،
والتي تطالب "بالموت لليهود".
وأشار
كوهين في حديثه للصحيفة إلى أنه برغم
أحداث العنف التي يتعرض لها اليهود
بفرنسا إلا أنها تعد أكثر أمنًا من
بلاد أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا
وكذلك أستراليا، بالإضافة إلى تمتع
اليهود بخدمات لم تتوفر لهم في فرنسا
من قبل مثل المدارس وغيرها.