وصف
متحدث رسمي باسم الخارجية
الباكستانية الأربعاء 22-11-2000 العرض
الهندي بوقف إطلاق النار في كشمير
خلال شهر رمضان بأنه مجرد خطوة
تكتيكية تهدف لفرض حل عسكري على
الكشميريين.
وأعاد
المتحدث الباكستاني للأذهان ما
أقدمت عليه الهند في يوليو الماضي من
استغلال لوقف إطلاق النار الذي بادر
به حزب المجاهدين؛ من أجل إثارة
الفرقة بين صفوف الحركة التحريرية،
ولإبعاد باكستان عن مفاوضات التوصل
إلى حل للنزاع على كشمير.
ودعا
المتحدث الهند لوقف ممارساتها
القمعية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان
في إقليم كشمير المحتل، ولاستئناف
المفاوضات والحوار مع باكستان
والقيادة الكشميرية.
وأضاف
المتحدث الرسمي الباكستاني: أن
الهدف الرئيسي لكفاح شعب كشمير هو حق
تقرير مصيره الذي وعدته به الأمم
المتحدة بقرارات قبلتها الهند .
جدير
بالذكر أن الهند عرضت وقف إطلاق
النار في كشمير في رمضان من خلال أحد
القادة المسلمين الهنود الذي نقل
الاقتراح لمجاهدي كشمير، إلا أن
المجاهدين رفضوا العرض، مطالبين
بإشراك باكستان في أي محادثات سلام.