English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

العراق تبدأ ضخ نفطها عبر سوريا

دمشق - وحيد تاجا – إسلام أون لاين/22-11-2000

أكدت مصادر سورية مطلعة أن عمليات ضخ النفط العراقي عبر مجموعة الأنابيب الواصلة بين حقول كركوك في الشمال وميناء بانياس على الساحل السوري "بدأت بشكل تجريبي" تمهيداً لإعادة الحياة إلى الشريان الذي جفّ منذ عام 1982 إثر قطع العلاقات تمامًا بين البلدين.

ورغم عدم كشف المصادر عن الكمية التي بدأ ضخها إلا أنها أوضحت أن "الورشات الفنية أنهت أعمالها في إصلاح القسم الموجود داخل الأراضي السورية، مؤكدة أن الجهات المختصة في البلدين تدرس حالياً إمكانية مد أنبوب إضافي بالتوازي مع المجموعة الحالية؛ تنفيذًا لمذكرة تفاهم كان وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد توصل إليها مع نظيره السوري محمد ماهر جمال خلال زيارته الأولى التي قام بها إلى العاصمة السورية في يوليو عام 1998.

ورغم تأكيد مصادر وزارة النفط السورية لخبر إعادة ضخ النفط العراقي لكنها لم تنفه، مشيرة إلى أن صاحب القرار في إعلان الخبر هو الوزير السوري ماهر جمال الذي يقوم حالياً بزيارة إلى طهران ضمن وفد اقتصادي رفيع يترأسه رئيس الحكومة محمد مصطفي ميرو، والحال ذاته بالنسبة لشعبة رعاية المصالح العراقية في دمشق التي رفضت نفي أو تأكيد صحة الخبر.

الموضوع سياسي وليس اقتصاديًا

بدورها رفضت مصادر رسمية اعتبار موضوع إعادة الحياة لمجموعة الأنابيب العراقية- السورية، أمراً سياسياً، مؤكدة أنه ومنذ بدء البلدين بحث هذا الملف كان الموضوع اقتصادياً ويقع تحت مسؤولية وزارتي النفط في الدولتين.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين" قال وزير الدولة السوري لشؤون التخطيط عصام الزعيم: "نحن سنفتح أنبوب النفط مع العراق"، وأضاف: "لدينا طموحات لفتح أنبوب النفط بين العراق وسوريا والكل موافق عليها".

وأوضح أن العقبة الرئيسية الوحيدة أمام هذا الإجراء هي العقوبات الدولية، وتابع: "نحاول إضعاف هذه العقوبات، ونجحنا إلى درجة كبيرة لكن المهمة لم تنته بعد وعلينا ببعض الصبر".

من جهتها.. عبرت مصادر نفطية مختصة عن شكوكها من دقة الأنباء المتداولة بخصوص "بدء العراق ضخ 120 ألف برميل يومياً من نفط البصرة الخفيف باتجاه سوريا منذ السادس عشر من نوفمبر الجاري، مؤكدة أن مجموعة الأنابيب بين البلدين هي لضخ نفط كركوك في الشمال وليس لضخ نفط البصرة في الجنوب والذي يتم تصديره عبر ميناء البكر العراقي وعبر الأنبوب الواصل إلى ميناء جبهان التركي.

وكان وزيرا النفط السوري والعراقي قد وقّعا في وقت سابق على مذكرة تفاهم تقضي بإعادة إصلاح مجموعة الأنابيب، إضافة إلى إنشاء مصفاة لتكرير النفطي السوري والعراقي في مدينة بانياس بطاقة 140 ألف برميل يومياً، وبرأسمال سوري عراقي مشترك.

وحسب المذكرة ذاتها فإن مرحلة الإصلاح الأولي (والتي انتهت حالياً) قدر لها العراقيون أن تتكلف نحو 80 مليون دولار، وستسمح بضخ نحو 300 ألف برميل نفط عراقي عبر الأنبوب، إضافة إلى 400 ألف برميل يضخها السوريون الآن من حقولهم النفطية قرب مدينة دير الزور، وستساعد المرحلة الثانية من الإصلاحات (مد أنبوب جديد) على رفع طاقة الضخ في الأنابيب لتصل إلى 1.2 برميل يوميًا.

وتؤكد المعلومات أن وفدًا فنيًا عراقيًا ساعد الخبراء السوريين في إصلاح أنابيب نقل النفط العراقي إلى ميناء بانياس على الساحل السوري.

وكانت الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي قد أعلنا مع بداية زيادة الحديث عن استئناف العراق ضخ النفط عبر سوريا أن الأمر يحتاج إلى موافقة المجلس، الذي لا يسمح حتى الآن بتصدير النفط العراقي في إطار اتفاقية النفط مقابل الغذاء والدواء إلا من ميناء البكر العراقي وأنبوب النفط المار عبر تركيا، مع اشتراط أن تمر أكثر من نصف صادرات العراق النفطية عبر تركيا، ويتم استثناء الأردن من هذه القاعدة؛ حيث تستورد احتياجاتها النفطية مباشرة من العراق.

يذكر أن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أعلن منذ أيام قليلة أن بلاده والعراق "يقيمان منذ أكثر من سنتين علاقات، ويوجد مكتب لبلاده لرعاية المصالح سيتطور ليصبح مكتباً لعلاقات دبلوماسية كاملة"، مؤكدا أن البلدين "يسيران بهذه العلاقات خطوة بخطوة بالاتجاه الصحيح".

يشار إلى أن نجاح الدولتين في إعادة النفط العراقي للتدفق عبر الأراضي السورية أهم خطوة في إطار عودة العلاقات الثنائية منذ أن فُتحت الحدود ثانية في يونيو عام 1997 بعد قطيعة دامت 15 سنة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع