English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

خلافات الرؤساء الأفارقة تهدد قمة الإيجاد

الخرطوم -عصام محمد -إسلام أون لاين/22-11-2000

توقعت مصادر دبلوماسية لـ"إسلام أون لاين" فشل قمة رؤساء منظمة دول مكافحة التصحر والجفاف "الإيجاد" التي تبدأ بالعاصمة السودانية الخرطوم الخميس 23-11-2000 بسبب الخلافات الحادة بين الدول الأعضاء في المنظمة التي تضم بالإضافة للسودان: كينيا، وأوغندا ، وأثيوبيا، وإرتريا، وجيبوتي، والصومال، وتحضرها مصر وجنوب أفريقيا ممثلتين بوزيري خارجيتهما بصفة مراقبين.

وتؤكد هذه المصادر أن القمة لن تسير وفق ما تهدف إليه من حيث الخروج بنتائج ترضي كل أطرافها؛ وذلك نتيجة عقبات ستواجهها؛ فرئيس الوزراء الأثيوبي "ميلس زيناوي" ألمح قبل وقت مبكر لانعقاد القمة إلى عدم ترحيبه بمشاركة الرئيس الصومالي الجديد "عبد القاسم صلاد" بدعوى أنه مشكوك في شرعية رئاسته لدولة الصومال التي مزقتها الحرب الأهلية منذ بداية العقد الماضي.

وموقف رئيس الوزراء الأثيوبي تجاه الرئيس الصومالي لا يختلف كثيرا عن موقف الرئيس الكيني "دانيال أرب موي" الذي لا يعترف بدوره بالرئيس الصومالي الجديد، ويعتبره غير ممثل لكل القوى الوطنية في الصومال.

وبالمقابل تعتبر الحكومتان السودانية والجيبوتية هما الأكثر قلقاً على مصير قمة الإيجاد؛ إذ إن السودان هي الدولة المضيفة والتي يقع على عاتقها إقناع كل الرؤساء بالمشاركة.. وبالفعل طار موفدها وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل في جولات أشبه بـ "المكوكية" بين الخرطوم وأديس أبابا ونيروبي حاملاً رسائل خطية من الرئيس السوداني يحثّ فيها كينيا وأثيوبيا على ضرورة المشاركة في القمة.

أما جيبوتي التي لعبت دوراً كبيرا في المصالحة الصومالية الأخيرة فالاعتراض على مشاركة الرئيس الصومالي الجديد في القمة يمثل طعناً لها في قدراتها الدبلوماسية التي نجحت في حل المسألة الصومالية؛ إذ إن عدم مشاركة الرئيس الصومالي أو عدم مشاركة رؤساء في القمة بسبب مشاركته يدخلها في حرج بالغ، بما يعد تعبيرًا واضحًا من الدول المجاورة للصومال بعدم الرضا عن الدور الجيبوتي.

وخلافا لقضية الصومال كعقبة في وجه قمة الإيجاد.. فقضية الحرب الأثيوبية الإرترية أيضاً تشكل واحدة من العقبات في القمة برغم تعهدات الطرفين بعدم إثارتها، ولكن المراقبين يرون أنها ستثار في القمة، كذلك العلاقات الكينيةـ الأثيوبية؛ فلكل طرف منهما تحفظات على الآخر، أما العلاقات السودانية ـ الأوغندية فإنها لا تزال في حالة التوجس المتبادل؛ فالاتهامات ما زالت متبادلة بإيواء كل حكومة منهما معارضة الأخرى.

يذكر أن منظمة الإيجاد تضم دول منطقة شرق أفريقيا، وهي تهدف لمكافحة الجفاف والتصحر في نطاقها الجغرافي الأفريقي، إلا أن الخلافات المستمرة بين أعضائها كانت سببُا رئيسيًا لعدم استكمال أي مشروعات مشتركة للمنظمة منذ عام 1994. 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع