|

مصر: توقع مزيد من تقليص العلاقات مع إسرائيل
القاهرة
– ربيع شاهين-إسلام أون لاين/22-11-2000
قالت
مصادر دبلوماسية مطلعة: إن القاهرة
قد تتخذ المزيد من الإجراءات حيال
علاقاتها مع إسرائيل إذا استمر
الوضع الراهن على ما هو عليه، ولم
يتوقف العدوان على الشعب الفلسطيني
الذي دخل أسبوعه الثامن.
وكشفت
المصادر عن خطوات لم تستبعد أن تقدم
عليها القاهرة، من بينها تخفيض حجم
العلاقات الثنائية بين مصر وإسرائيل
لأدنى مستوى، وإغلاق مكاتب التمثيل
التجاري التابعة للسفارة، لكنها
أشارت إلى أن كافة هذه الخطوات
مرهونة بتطورات الأحداث على مدى
الأيام القليلة المقبلة.
وقد
تجاهلت القاهرة محاولات أمريكية
لصرفها عن تطبيق قرارها استدعاء
السفير المصري لدى إسرائيل أو
تأجيله بدعوى تهيئة المناخ للمزيد
من الجهود الدبلوماسية لوضع حد
لتدهور الأحداث في الأراضي المحتلة.
وكانت
واشنطن قد أعربت عن أملها في ألا
تطول فترة استدعاء القاهرة سفيرها
لدى تل أبيب، لكن السلطات المصرية
استبقت هذه الأمنية بالإعلان عن
موقف حاسم حيث ذكرت أن سفيرها سيبقى
لأجل غير مسمى.
وحتى
في حالة تحسُّن الأوضاع فإن معلومات
تشير إلى استبعاد عودة بسيوني مرة
ثانية، والمرجح أن يتم ترشيح سفير
آخر خلفاً له، خاصة بعد أن أثيرت
بشأنه زوابع عديدة، كان آخرها اتساع
نطاق علاقاته، وكذا علاقته بإحدى
الراقصات الإسرائيليات التي برأته
المحكمة العليا هناك مما نسبته إليه
هذه الراقصة من اتهام بالتحرش بها.
يذكر
أن البعثة الدبلوماسية المصرية في
إسرائيل يرأسها الآن القائم
بالأعمال بدرجة وزير مفوض، وهو
الرجل الثاني بعد السفير "محمد
بسيوني" الذي قررت القاهرة سحبه؛
احتجاجا على القصف الوحشي المكثف ضد
المدنيين والمنشآت الفلسطينية،
والذي راح ضحيته عشرات الأطفال
الأبرياء والنساء والشيوخ.
|