|

محطات في العلاقة بين مصر وإسرائيل
القاهرة
- خدمة قدس برس- 22-11-2000
بسحب
سفيرها من تل أبيب تكون القاهرة قد
قررت تجميد سلامها "البارد" مع
الدولة العبرية. فالعلاقات المصرية
الإسرائيلية التي قامت على الحروب
المتواصلة لم تتمكن بعد ربع قرن من
السلام المتبادل من التعرف على
الدفء.
وفيما
يلي أبرز المحطات التي طبعت
العلاقات بين مصر وإسرائيل منذ
اثنين وخمسين عاماً.
15
(مايو) 1948: اندلاع "حرب فلسطين"
في أعقاب الإعلان عن قيام "دولة
إسرائيل". الجيش المصري يشارك في
الحرب التي انتصرت فيها المجموعات
الصهيونية المسلحة.
29
(أكتوبر) 1956: مصر تقاوم "العدوان
الثلاثي" عليها، والمتمثل بتحالف
القوات الإسرائيلية والبريطانية
والفرنسية. تدخل أميركي وسوفييتي
ينزع فتيل الأزمة ويطالب بسحب
القوات.
5
(يونيو) 1967: الجيش الإسرائيلي يشن
حرباً مباغتة ضد دول الجوار العربي،
وعلى رأسها مصر، يتمكن فيها من
احتلال القدس الشرقية والضفة
الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء
ومرتفعات الجولان السورية، خلال ستة
أيام فقط.
6
(أكتوبر) 1973: الجيش المصري يقتحم خط
بارليف الإسرائيلي المحصن على الضفة
الشرقية لقناة السويس، ويحرِّر
مساحات واسعة من سيناء، في أكبر
هزيمة عسكرية من نوعها للقوات
الإسرائيلية. الحرب صادفت العاشر من
رمضان لدى العرب ويوم كيبور (عيد
الغفران) لدى اليهود.
19
(نوفمبر) 1977: الرئيس المصري الراحل
أنور السادات يقوم بزيارة مثيرة
للجدل إلى مدينة القدس المحتلة،
ليكون أول زعيم عربي يقدم على هذه
الخطوة. وتضمنت الزيارة الصلاة في
المسجد الأقصى، والجولة في المدينة
القديمة، بالإضافة إلى إلقاء خطاب
أمام البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"؛
أكد فيه عزمه إنجاز صلح دائم مع
الدولة العبرية التي اعترف بها.
17
(سبتمبر) 1978: أصدرت الدولة العبرية
موافقتها على الانسحاب من المناطق
التي تحتلها في شبه جزيرة سيناء
المصرية، في إطار اتفاق سلام متبادل
بين تل أبيب والقاهرة.
26
(مارس) 1979: توقيع معاهدة الصلح
المصرية الإسرائيلية، الشهيرة
باتفاقيات كامب ديفيد، وبموجبها
أصيبت السياسة المصرية بالعزلة لمدة
عشر سنوات عن الصف العربي، وتم تطبيع
العلاقات بين القاهرة وتل أبيب،
واسترجعت مصر المناطق التي تحتلها
إسرائيل في سيناء، لكن الإسرائيليين
استمروا في الشكوى لاحقاً من "السلام
البارد" مع مصر ومن الرفض المصري
الشعبي للتطبيع معها.
5
(نوفمبر) 1995: في أعقاب اغتيال رئيس
الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين (حزب
العمل) على أيدي متطرف يهودي؛ غادر
الرئيس المصري حسني مبارك إلى
الدولة العبرية للمرة الأولى،
ليشارك في مراسيم التشييع.
(أكتوبر)
2000: المظاهرات تجتاح المدن المصرية
تضامناً مع انتفاضة الأقصى وتنديداً
بالاعتداءات الإسرائيلية الدامية
على المواطنين الفلسطينيين.
21
(نوفمبر) 2000: مصر تستدعي سفيرها (محمد
بسيوني) من تل أبيب، رداً على تصاعد
الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني، في خطوة هي الثانية من
نوعها. وكانت القاهرة قد سحبت سفيرها
لدى إسرائيل في عام 1982 للإعراب عن
سخطها على الغزو الإسرائيلي للبنان.
|