|

مصر: وقف القصف الإسرائيلي شرط لعودة السفير
القاهرة
– إسلام أون لاين/ 22-11-2000
اشترطت
مصر لعودة سفيرها لإسرائيل وقف
القصف العسكري المستمر للفلسطينيين
من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي
والعودة الفورية للمفاوضات. ونقل
وزير الدفاع الأمريكي "وليام
كوهين" عن الرئيس المصري حسني
مبارك إبان لقائه الأربعاء 22-11-2000 أن
"شروطًا يجب أن تنفذ" قبل عودة
السفير المصري إلى إسرائيل، خصوصًا
"وقف القصف العسكري للأراضي
الفلسطينية".
ونقل
كوهين أيضًا قبل توجهه لإسرائيل عن
مبارك قوله: إنه "من الضروري أن
يوقف الطرفان العنف، وأن يعودا إلى
طاولة المفاوضات، لقد وقعا اتفاقًا
ويجب أن يطبق"، في إشارة إلى اتفاق
قمة شرم الشيخ التي عقدت في 16 و17
أكتوبر الماضي حول وقف المواجهات
وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى
المواقع التي كانت تحتلها قبل بدء
المواجهات في 28 سبتمبر الماضي.
وأضاف
كوهين أن "مبارك أعلن أن الوضع خطر
جدًا، ويمكن أن يتحول إلى نزاع
إقليمي أوسع، وأنه لا بديل للسلام".وتابع:
إن مبارك "لا يزال يعمل من أجل
السلام".
من
جهته عبر كوهين عن رغبته في عودة
السفير المصري إلى إسرائيل "بأسرع
فرصة ممكنة؛ لأن الأمر ينطوي على
أهمية كبرى".
التخويف
الإسرائيلي لن يفيد
في
غضون ذلك أعلن وزير الخارجية المصري
عمرو موسى الأربعاء أن على إسرائيل
أن تتخلى عن سياستها الخاطئة "القائمة
على التخويف والإرهاب". وأعلن
موسى للصحافيين في ختام اللقاء بين
الرئيسين المصري حسنى مبارك
والفلسطيني ياسر عرفات أن "الخطأ
الإستراتيجي الإسرائيلي هو أن
سياستهم قائمة على التخويف
والإرهاب، ومن ثم قبول العرب بأي
تسوية يمكن أن تعرض، وهذا خطأ ولن
يحدث مثل هذا الأمر".
وأضاف موسى غداة استدعاء مصر
لسفيرها في إسرائيل أن "السلام
يجب أن يكون سلامًا متوازنًا قائمًا
على الأسس التي تم الاتفاق عليها،
وليس سلامًا قائمًا على المصالح
الإسرائيلية التي يمكن أن تدفعها أو
تحميها قوى عظمى ومن ثم يخضع العرب"
!.
بسيوني
وصل وصافح الفلسطينيين
من
ناحية أخرى وصل السفير المصري لدى
إسرائيل محمد بسيوني إلى معبر رفح
الحدودي الأربعاء ومنه للقاهرة، بعد
أن استدعته القاهرة بسبب الاعتداءات
الإسرائيلية الوحشية على
الفلسطينيين. وذكرت مصادر أمنية
مصرية أن بسيوني وصل معبر رفح وصافح
الجرحى الفلسطينيين بالمعبر .
|