English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

ضباط إسرائيليون تحوّلوا إلى حفظة قرآن وأئمة مساجد!

القدس - محمد الصالح -إسلام أون لاين-21-11-2000

أعربت المحافل الإسرائيلية عن قلقها البالغ إزاء ما أسمته "التوجهات الانقلابية" التي طرأت خلال العقد الأخير على التجمعات البدوية التي تقع في جنوب فلسطين داخل الخط الأخضر، لا سيما زيادة التوجهات الإسلامية لدى سكان هذه التجمعات بشكل كبير.

وحذر المفتش العام للشرطة الإسرائيلية الأسبق الجنرال "يعكوف ترنر" من أن هذه التطورات يجب أن تشعل ضوءًا أحمر داخل أروقة صنع القرار في إسرائيل، مشيرا إلى أن ثلاثة آلاف شاب بدوي كانوا يخدمون في الجيش الإسرائيلي لم يبق منهم إلا مائة وخمسون فقط؛ مما يدل على الجهود الكبيرة التي تبذلها الحركة الإسلامية من أجل "أسلمة" المجتمع البدوي داخل إسرائيل. 

وفي تصريحات أدلى بها لإذاعة المستوطنين "عروتس شيفع" مساء الأحد (19-11) قال ترنر: إن البدو الذين كانوا من أوثق الجماعات غير اليهودية علاقة بالدولة قد طرأ عليهم في الآونة الأخيرة توجهات مقلقة إلى حد كبير، وخاصة انضمام معظم هؤلاء البدو إلى صفوف الحركة الإسلامية.

وأشار ترنر - الذي يشغل حاليًا منصب رئيس بلدية "بئر السبع "- إلى ظاهرة مقلقة بشكل خاص، هي أن البدو الذين كان الكثير منهم يخدمون بشكل متطوع في صفوف الجيش الإسرائيلي وعلى الأخص في وحدات "اقتفاء الأثر" التابعة للجيش الإسرائيلي يتركون الجيش بشكل جماعي، ويتوجهون إلى العمل ضمن صفوف الإسلاميين. 

كما هاجم ترنر قادة الحركة الإسلامية الذين يعملون -على حد زعمه- على إقناع الشباب البدوي بترك الجيش والانضمام لصفوف الحركة التي تشجّع على العداء للدولة ومؤسساتها.

وقد جاءت هذه التصريحات عقب الضجة التي افتعلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية والدوائر الأمنية والسياسية الصهيونية عندما تبين أن الكثير من الشباب البدوي ممن خدموا في الماضي في وحدات مختارة في الجيش الإسرائيلي قد تابوا وتحولوا إلى صفوف الحركة الإسلامية.

وقد أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل خاص إلى الشاب "جمعان الدغيمات" من مدينة رهط البدوية الواقعة إلى الغرب من مدينة بئر السبع والذي تجنّد في الجيش الإسرائيلي وانضم للواء "جولاني" أحد ألوية الجيش الإسرائيلي المختارة، وقد أصبح قائد سرية في هذا اللواء برتبة نقيب، إلا أنه قبل سبعة أشهر ترك الجيش الإسرائيلي بعد أن تاب على يد أحد نشطاء الحركة الإسلامية، الذي أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية اسمه ووصفته بأنه أكثر شخص يتولى عملية إقناع المجنّدين البدو بترك الجيش الإسرائيلي والانضمام لصفوف الحركة الإسلامية. 

ومن المفارقات التي توردها وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية داخل الخط الأخضر أن جمعان قد انضم إلى صفوف الحركة الإسلامية، وقام بحفظ أكثر من نصف القرآن الكريم، وهو الآن يدرس العلوم الشرعية في إحدى الكليات الإسلامية شمال فلسطين المحتلة.

وما حدث لجمعان حدث لمئات الضباط والجنود البدو في الجيش الإسرائيلي، ويفتخر جمعان في حديثه مع وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه يعتبر كل يوم قضاه في الجيش الإسرائيلي عارًا يجب أن يتخلص منه في حياته ويكفّر عنه طوال أيام عمره، ويشير جمعان إلى ما يصفه بـ "الأيام السيئة" التي كان يقضيها في الجيش، وعلى الأخص عندما خدم في جنوب لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث كان يقوم بقمع أبناء شعبه. 

ويحمد جمعان الله كثيرا لأن الله أبقى على حياته ليأتي اليوم الذي يتوب ولم يقض أجله وهو على كفره وجحوده كما يقول.
ومن الضباط البدو الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي "عمير دهيش" الذي كان ملازمًا في لواء المدرعات التابع للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، وقد أصبح عمير الآن خطيبًا لأحد المساجد في قرية تل السبع الواقعة إلى الشرق من مدينة بئر السبع. ويتحدث عمير بمرارة كبيرة عن فترة عمله في الجيش الإسرائيلي.

يذكر أن الحركة الإسلامية تعتبر الآن هي أكبر ممثل سياسي للبدو في إسرائيل، فمعظم المجالس المحلية البدوية فازت بها الحركة الإسلامية، وعلى الأخص مدينة "رهط" كبرى المدن البدوية في إسرائيل التي يرأس مجلسها البلدي الشيخ "جمعة القصاصي".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع