English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الخميس 23 نوفمبر 2000م

القرضاوي: التكريم ليس لشخصي ولكن لاتجاه الوسطية

الدوحة: عصام تليمة ـ إسلام أون لاين 22/11/2000

قال الشيخ يوسف القرضاوي تعليقا على إعلان فوزه بجائزة الشخصية الإسلامية لهذا العام: إنه يشعر أن هذه الجائزة وأخواتها من قبلُ من فضل الله تبارك وتعالى عليه، ونعمه التي لا تحصي، وإحسانه الذي صحبني طول حياتي.

وأضاف أنه يشعر بالشكر والامتنان للإخوة الذين رشّحوه لهذه الجائزة؛ "فقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" فأشكر الأخ إبراهيم أبو ملحة، والنائب العام بإمارة دبي، وأمين عام الجائزة، وإخوانه أعضاء اللجنة المنظمة لهذه الجائزة، وأشكر رجل الدولة الشاعر السياسي المصلح المنظم الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي هذه الجائزة؛ فجزاه الله عني وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

وأضاف أن هذه الجائزة وأخواتها مما يُكافأ به الإنسان في الدنيا تعتبر من "عاجل بشرى المؤمن" في دنياه، فإن الله تعالى قد قال في شأن المؤمنين: "لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة" يونس:64 وأرجو من الله ألا يكون نصيبي في الدنيا وحدها، وأدعوه أن أكون ممن قال الله فيهم: "فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، والله يحب المحسنين" آل عمران:148.

وقال: أشعر بأن هذه الجائزة تعبر عن ثقة إخواني المسلمين بي، وخصوصا أهل العلم والفضل منهم، وحسن ظنهم بي. وهذه نعمة لا تُقدّر بثمن. وأنا أقول هنا ما كان يقوله الصحابة رضي الله عنهم عندما كانوا يُمدحون: "اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، ولا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون"، مؤكدا أن هذه الجائزة تزيدني شعورا بثقل المسؤولية عليّ، فإن ثقة المسلمين بي وتقديرهم لجهدي يطوق عنقي، ويلزمني بالمزيد من العطاء. فكل نعمة تستوجب شكرًا.

وشدد على أن: "هذا التكريم ليس تكريما لشخصي، إنما هو تكريم لاتجاه تبنيته طوال حياتي، وسأظل متبنيًا له ما حييت -إن شاء الله- وهو تيار الوسطية، ذلك التيار الذي من أهم مواصفاته: أنه يتبنى التيسير في الفتوى، والتبشير في الدعوة، كما أنه يستلهم الماضي، ويستشرف المستقبل، ويعايش الحاضر، ويتبنى الرفق لا العنف، والتعارف لا التناكر، والتسامح لا التعصب، والجوهر لا الشكل، والعمل لا الجدل، والعطاء لا الادعاء، والاجتهاد لا التقليد، والتجديد لا الجمود، والانضباط لا التسيب.

كانت جائزة "دبي للقرآن الكريم: الشخصية الإسلامية لهذا العام" قد قررت منح العلامة الشيخ يوسف القرضاوي جائزتها لهذا العام، وذلك لجهوده في خدمة الإسلام بالجهد العلمي والعملي، وذلك بعد ترشيح عدد من العلماء له لهذه الجائزة.

وقد قرر الشيخ القرضاوي فور إعلامه بنبأ فوزه بالجائزة تبرّعه بمبلغ الجائزة كاملا -كعهده بالجوائز التي حصل عليها من قبل- وستذهب ثلاثة أرباع الجائزة إلى مشروع وقف لصالح الطلبة النابغين من أبناء المسلمين، ويطمع الشيخ أن يكون تبرعه نواة لهذا الوقف، أما الربع الباقي فقد خصصه الشيخ كوقف لصالح شبكة "إسلام أون لاين. نت".

الجدير بالذكر أن هذه الجائزة هي الجائزة الدولية السادسة للقرضاوي وجوائزه السابقة هي:

1ـ جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ.

2ـ جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ.

3ـ جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996م.

4ـ جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997م.

5ـ جائزة العويس للعطاء العلمي والثقافي سنة 1420هـ ـ 1999م.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع