English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 22 نوفمبر2000م

السلع الإسرائيلية تغزو أسواق الإمارات من "الأبواب الخلفية"

دبي-عبد الرحمن إسماعيل- إسلام أون لاين/21-11-2000

في الوقت الذي تتصاعد فيه الدعوة لمقاطعة السلع الأمريكية منذ بدأت انتفاضة الأقصى.. بدأت السلع والبضائع الإسرائيلية تنتشر في الأسواق التجارية في الإمارات بشكل ملحوظ، حسبما تشير كميات السلع المضبوطة مؤخرا من قبل البلديات في كافة إمارات الدولة.

وبالرغم من أن الإمارات لا تتعامل تجاريًا مع إسرائيل إلا أن البضائع الإسرائيلية بدأت تعرف طريقها إلى الأسواق منذ فترة، ولم يكن هناك من يلفت الانتباه إلى ذلك، على اعتبار أن الإمارات تتبع سياسة السوق المفتوحة، ولا تفرض أية قيود على الاستيراد، وتتعامل تجاريًا مع أكثر من 124 دولة من جميع أنحاء العالم، غير أنه منذ انتفاضة الأقصى ومع تجاوب الإماراتيين والمقيمين في الإمارات مع دعوات مقاطعة البضائع الأمريكية بدأ المستهلكون ينتبهون إلى السلع الإسرائيلية التي تدخل الدولة من خلال طرق خلفية.

وحسب مسئول في غرف التجارة والصناعة فإن السلع الإسرائيلية تدخل الإمارات من خلال دول أخرى، خصوصا الصين وتايوان وتايلاند؛ الأمر الذي يصعب معه مراقبتها ومنعها من دخول البلاد؛ على اعتبار أنها سلع مصنوعة في بلاد أخرى غير إسرائيل، في حين أن حقيقتها تقول إنها صنعت في إسرائيل، وهو ما كشفت عنه السلع التي جرى ضبطها في الفترة الأخيرة.

لعب وأدوات منزلية صنع إسرائيل

وتتركز السلع الإسرائيلية في أسواق الإمارات في ألعاب الأطفال والأقمشة والأدوات المنزلية؛ حيث تمكنت بلدية دبي من ضبط لعب أطفال في شكل مسدس "صُنع في إسرائيل" ويباع في علبة تحمل صورة الممثل الأمريكي "بروس سنان" صاحب شخصية جيمس بوند العميل، كما صادرت بلدية الشارقة منذ فترة قلادتين ذهبيتين عليهما نجمة داود، كما عُثر في العديد من المحلات في إمارة الفجيرة على أقمشة ولعب أطفال وسلال بلاستيكية صُنعت على شكل نجمة داود.

وتكثف كافة البلديات في جميع أنحاء الإمارات جهودها لضبط السلع والبضائع الإسرائيلية ومصادرتها، بل وجهت بلدية دبي على لسان المهندس رضا سليمان -رئيس قسم حماية البيئة والسلامة- نداء إلى المستهلكين بإبلاغ البلدية بأماكن المحلات التي تبيع سلعًا تحمل شعارات صهيونية، وقال: إن البلدية بدأت عملية مسح سريعة للأسواق التجارية في الإمارة لمصادرة البضائع الإسرائيلية.

وتباع السلع الإسرائيلية عادة في محلات يطلق عليها "محلات الدرهم والدرهمين" وهي محلات تبيع السلع الرخيصة ذات الجودة المنخفضة؛ الأمر الذي يساهم في انتشار السلع الإسرائيلية بصورة كبيرة، حيث لا تسعى السلع الإسرائيلية إلى الربح قدر سعيها نحو الانتشار في الأسواق العربية.

وحسبما أبلغ أحد التجار "إسلام أون لاين " فإن السلع الإسرائيلية تدخل الإمارات متخفية في السلع الصينية والتايوانية والتايلاندية والعديد من السلع الآسيوية؛ وذلك لتجنب مصادرتها في الموانئ والمنافذ، مشيرا إلى أن هذه السلع تعرف طريقها إلى الأسواق منذ فترة، غير أن أحداث الانتفاضة ومقاطعة البضائع والسلع الأمريكية جعل المستهلكين ينتبهون إلى مثل هذه السلع، والتدقيق في بلد الصنع والأشكال التي تتخذها.

وبدأت سلطات المنافذ في الإمارات تشديد قبضتها على البضائع الداخلة للتحقق من بلد صنعها، والأشكال التي تتخذها؛ حيث صدرت التعليمات بمصادرة البضائع المصنّعة في إسرائيل، وتلك التي تحمل شعارات صهيونية مثل نجمة داود.

 

 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع