طالبت
لجنة التعليم بالكنيست الإسرائيلي
وزارة التعليم الإسرائيلية بوقف
تدريس أحد الكتب الدراسية
الإسرائيلية لأنه يغفل الكثير من
الأحداث الهامة الخاصة بتاريخ
الصهيونية وإسرائيل، والمحرقة
اليهودية!.
وذكرت
صحيفة "جيروزاليم بوست"
الإسرائيلية الثلاثاء 21/11/2000 أن
وزارة التعليم الإسرائيلية قامت
بتعيين فريق لمراجعة أحد كتب
التاريخ التي تُدرّس بالمدارس
الإسرائيلية لأنه يظهر فيه عداء
واضح للفكرة الصهيونية، مشيرة إلى
أنه إذا ثبتت صحة هذه الادعاءات
فسيتم إلغاء تدريس هذا الكتاب
وإصدار طبعة جديدة منه.
وأكدت
الصحيفة أنه قد تم توجيه انتقادات
حادة من قبل بعض المراكز والمؤسسات
البحثية الإسرائيلية إلى هذا
الكتاب، متهمة إياه بأنه يعادي
الصهيونية؛ حيث تم حذف أكثر من 30
موضوعًا تدور حول التاريخ الصهيوني.
وقد
اشتكى أحد أعضاء المنظمة الصهيونية
"بئناي بئرت" من أن الموضوعات
المحذوفة شملت أحداثًا تاريخية من
الممكن أن تعطي بعض الآمال لمساجين
الصهيونية في روسيا!.
كذلك
ذكرت إحدى الجماعات اليهودية
الدينية المتطرفة أن الكتاب خلا من
كل شيء: ابتداءً من صورة "دافيد بن
جوريون" مؤسس الدولة الصهيونية،
وحتى هجوم فلسطينيين على البعثة
الأوليمبية الإسرائيلية في ميونخ
عام 1970.
وقد
برر "داني يعقوب" مؤلف الكتاب
طريقة كتابته لهذا المقرر الدراسي
قائلاً: إنه إذا تم إعطاء الفرصة لأي
مؤرخ، فإنه سيكتب التاريخ بشكل
مختلف نتيجة للمشاعر والآراء
المتداخلة في تاريخ القرن العشرين.
ويُتهم
الكتاب الدراسي أيضًا بأنه خلا من
ذكر مقاومة اليهودية للنازية،
والصور الخاصة باليهود وهم على حافة
الموت في مخيماتهم، كما لم يذكر
الكتاب أي شيء عن أنشطة "وايزمان"
كرئيس للمنظمة الصهيونية من 1921-1946،
وأشار إلى "دافيد بن جوريون"
رئيس إسرائيل مرتين فقط، بينما حوى
على صور لكل من هتلر، روزفلت،
والبيتلز، دون نشر صورة لـ"جوريون"
نفسه.
كذلك
اتهم معارضو تدريس الكتاب المؤلف
بأنه محا الجزء الخاص بعلاقة الشعوب
اليهودية بالأراضي الفلسطينية
وإعلان دولة إسرائيل.. كما استبدل
خريطة الجيوش العربية وهي تدخل
فلسطين المحتلة في حرب 1948 بخريطة
أخرى لهروب اللاجئين الفلسطينيين؛
الأمر الذي اعتبره المتطرفون
الصهاينة ترويجًا للعرب
والفلسطينيين، وليس لدولة إسرائيل.