بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 22 نوفمبر2000م

الانتفاضة قلبت حياة اليهود وغيّرت طباعهم

القدس – محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 21-11-200

بالنسبة لـ "يعكوف عوفر" أحد السكان اليهود في القدس الغربية فإن كنوز العالم لا تساوي أن يصاب بأي أذى يودي بحياته؛ لذا وعلى الرغم من أن أوضاعه المعيشية صعبة مقارنة مع مجمل الإسرائيليين إلا أنه قرر أن يشتري سيارة خاصة به؛ فقد أكد أنه لن يستقل الأوتوبيس في طريقه إلى العمل، وذلك لأن عوفر يعتقد أن استخدام الأوتوبيس أو أيّ من وسائط النقل العام الإسرائيلية داخل المدن خطر جدًا؛ إذ إن هذه الوسائط تعتبر هدفًا للاستشهاديين الفلسطينيين.

وقد قال عوفر للتلفزيون الإسرائيلي في برنامج "يومان" الأسبوعي الذي بُث الجمعة الماضي ( 17-11): إنه قرر ألا يستقل الأوتوبيس منذ أن تم حادث التفجير في القدس الغربية قبل ثلاثة أسابيع، وأضاف: أنه لا يريد أن يموت هكذا في مخاطرة، ومن أجل توفير قدر من المال، وحسب عوفر فإنه قرر هو وزوجته أن يقترضا من بنكين من أجل تغطية ثمن السيارة.

وخلال استطلاع أجراه مراسل التلفزيون الإسرائيلي في شوارع القدس الغربية أكد الكثير من اليهود أنهم قرروا عدم المخاطرة بركوب وسائط النقل العامة. وحسب التلفزيون الإسرائيلي فإن هذا السلوك الجديد لم يقتصر على السكان اليهود في القدس، بل انتقل إلى السكان اليهود في معظم المدن الإسرائيلية الكبرى.

4 ملايين شيكل خسائر النقل العام

وقد أدى هذا إلى تكبد شركة "إيغد" الشركة الحكومية الوحيدة التي تسيّر الأوتوبيسات العامة في المدن الإسرائيلية خسائر كبيرة منذ اندلاع الانتفاضة.

وكما تقول "دوريت عامي حاي" الناطقة بلسان الشركة فقد تكبدت الشركة خسائر بقيمة أربعة ملايين شيكل جراء انخفاض عدد الإسرائيليين الذين يتوجهون لاستعمال خدمات باصات الشركة المذكورة. وكما تقول "عامي حاي" فإن استمرار هذه النمط السلوكي في أوساط الإسرائيليين سيؤدي إلى قيام الشركة بتقليص خدماتها، والاستغناء عن عدد من السائقين في الشركة.

وفي مقابل الانخفاض في عدد الإسرائيليين الذين يستخدمون الباصات فقد حدثت زيادة كبيرة ومفاجئة في عدد الذين يستخدمون القطارات في تنقلاتهم سيما بين المدن، وحسب دراسة أعدتها مصلحة القطارات الإسرائيلية -وهي مؤسسة حكومية- حدثت زيادة بنسبة خمسين بالمائة على عدد الإسرائيليين الذين يستخدمون القطارات، بالطبع هذا عندما ينتقل الإسرائيليون بين المدن، أما داخل المدن فنظرًا لعدم وجود قطارات كوسائط نقل عامة فإن الإسرائيليين يستخدمون سياراتهم الخاصة.

ولم يقتصر تأثير الانتفاضة على تجنب الإسرائيليين استخدام الباصات، وتفضيل القطارات، بل إن الإسرائيليين بدءوا في تجنب التواجد في الأماكن العامة؛ فمثلا المحطة المركزية الكبرى في تل أبيب كبرى المدن الإسرائيلية والتي كان يتواجد فيها في ساعة الذروة أكثر من عشرة آلاف إسرائيلي؛ لأنها إلى جانب كونها مجمع لمحطات الباصات فإنها مجمع تجاري واقتصادي ضخم يحتوي على عدد من أشهر دور السينما.. أما الآن فقد انخفض العدد إلى أقل من النصف.

وكما يؤكد مجلس أصحاب دور السينما في إسرائيل للتلفزيون الإسرائيلي فإنه قد حدث انخفاض على عدد الذين يقبلون على مشاهدة الأفلام في دور السينما، حيث يفضل الإسرائيليون الآن استخدام الفيديو لمشاهدة الأفلام.

وقف رحلات طلبة المدارس

لكن الأمر الذي عكس أثر الانتفاضة على الإسرائيليين بشكل واضح كان في القرار الذي اتخذته وزارة الثقافة والتربية الإسرائيلية؛ حيث أصدرت وزارة التربية الإسرائيلية قرارا قبل أسبوع تحظر فيه على المدارس الإسرائيلية تسيير رحلات للطلاب إلى المحميات الطبيعية والأماكن الأثرية داخل الضفة الغربية، مع العلم أن أكثر من نصف الرحلات التي تنظمها المدارس الثانوية الإسرائيلية تتوجه للضفة الغربية.. وتفسر الوزارة هذا القرار بأنه يأتي من أجل المحافظة على حياة الطلاب الإسرائيليين.

ومن الأمور اللافتة - كما أشارت إليها الإثنين (20-11-2000) الإذاعة الإسرائيلية - أن العديد من الفتيات اليهوديات اللاتي يقطنّ المدن الإسرائيلية رفضن الاقتران بشباب يهودي يقطنون المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي هذا قالت "شلوميت" وهي طالبة جامعية تسكن مدينة بيت يام الساحلية إنها رفضت الاقتران بزميلها وصديقها "يغال"؛ لأنه أصر على البقاء في مستوطنة "نافية ديكاليم" الواقعة في جنوب قطاع غزة.

 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع