|

إسرائيل تغتال أربعة فلسطينيين وتحتجز جثثهم
فلسطين–
الجيل للصحافة – إسلام أون لاين/22/11/2000
لم
تكتف قوات الاحتلال الصهيوني بالحرب
النظامية المدمرة ضد الشعب
الفلسطيني والتي تستخدم فيها أحدث
أنواع الطائرات والصواريخ بل عمدت
إلى أساليب خسيسة تمثلت في استخدام
أسلوب الاغتيالات والإعدام الجماعي
حيث استشهد الأربعاء 22-11-2000 أربعة
مواطنين فلسطينيين بهذه الطريقة،
وأصيب سبعة آخرون بجراح.
وقد
اتهم مسئول أمني فلسطيني إسرائيل
بأنها قتلت هؤلاء الفلسطينيين قرب
مستوطنة موراغ في قطاع غزة في "عملية
إعدام".
وقال
خالد أبو العلا -مسئول الارتباط
الفلسطيني: إن الأربعة قتلوا "في
عملية إعدام جماعية حيث أطلقت النار
على جوانب السيارتين وبعد أن توقفتا
أطلقت عليهما النار من الأمام وقد
تطايرت أسنان القتلى وأدمغتهم في
داخل السيارتين حيث أطلقت أكثر من
مائة طلقة على السيارتين".
وأضاف:
"إنها جريمة قتل بشعة ويرفض الجيش
الإسرائيلي حتى الآن تسليمنا الجثث؛
لأنهم على ما يبدو يعدون لفبركة
رواية لتغطية جريمتهم".
وأوضح أبو العلا أن "الجيش
الإسرائيلي منع سيارات الإسعاف
الفلسطينية من الوصول، وأن أحد
القتلى ظل ينزف نحو نصف ساعة إلى أن
فارق الحياة".
وأوضحت
مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال
قامت عقب الحادث باحتجاز جثث
الشهداء واعتقال المصابين الذين لم
ترد أية معلومات عن مصيرهم حتى
اللحظة، وشوهدت عقب ارتكاب هذه
المجزرة تعزيزات احتلالية جديدة في
المكان بينما أفاد المواطنون أن
طائرة مروحية حلقت فوق مكان الحادث.
|