|

بعد مصر .. الأردن ترجئ إرسال سفيرها إلى إسرائيل
عمان-منتصر
مرعي-إسلام أون لاين/22-11-2000
في
تصعيد أردني موازٍ للتصعيد المصري
ضد إسرائيل.. أرجأ الأردن الثلاثاء
21/11/2000 اعتماد سفيره الجديد "عبد
الإله الكردي" لدى إسرائيل؛ على
خلفية استمرار أكبر اعتداء عسكري
على مناطق السلطة الفلسطينية،
وقصفها بالصواريخ.
وقد
طال القصف الأخير لقطاع غزة في
فلسطين منزل رئيس مكتب التمثيل
الأردني "جمعة العبادي" إثر
سقوط صاروخ من نوع "لاو" على بعد
أمتار من منزله، أدى إلى تحطيم زجاج
نوافذ المنزل.
وكان
الأردن قد أوقف اعتماد سفيره الجديد
لدى إسرائيل عقب انتهاء مهام السفير
السابق منذ اندلاع انتفاضة الأقصى
المبارك نهاية سبتمبر/ أيلول
الماضي، وقد تم الثلاثاء (21-11-2000)
التأكيد على استمرار العمل بهذا
القرار من قِبل الحكومة الأردنية
التي أصدرت بيانًا شديد اللهجة يدين
استمرار العنف الإسرائيلي ضد الشعب
الفلسطيني.
وتأتي
خطوة إرجاء التحاق السفير الأردني
بمقر عمله في إسرائيلي على نحو مشابه
للقرار المصري بسحب السفير محمد
بسيوني من تل أبيب؛ في رسالة واضحة
تجاه العدوان الإسرائيلي على
الفلسطينيين.
وخطورة
موقف كلا الدولتين على إسرائيل
مصدره ارتباطهما باتفاقيتي سلام مع
إسرائيل؛ الأولى معاهدة كامب ديفيد
التي وقّعت بين مصر وإسرائيل عام 1979م،
والثانية اتفاقية وادي عربة التي
ربطت الأردن بمعاهدة سلام مع
إسرائيل أيضا عام 1994م.
وينسجم
الموقفين المصري والأردني مع الشارع
العربي الذي جسّد ارتفاع وتيرة
الغضب العارم لديه حالة العداء تجاه
الاحتلال الإسرائيلي.
على
صعيد آخر.. وضعت الإجراءات الأخيرة
من مصر والأردن، والتي حظيت بتأييد
عربي واسع، الحكومتين الأمريكية
والإسرائيلية في مأزق دبلوماسي؛ حيث
يعول على مصر والأردن المرتبطتان
باتفاقيتي سلام مع إسرائيل في لعب
دور هام في عملية السلام في المنطقة.
|