English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 22 نوفمبر2000م

إسرائيل: سحب السفير المصري يقلّص دور مصر في السلام!

القاهرة – إسلام أون لاين/21-11-2000

وصفت إسرائيل قرار مصر الثلاثاء (21-11-2000) استدعاء سفيرها من تل أبيب للمرة الثانية (المرة الأولى عام 1982 احتجاجًا على غزو لبنان) بأنه "خطوة خطيرة جدًا" ستحدّ من دور مصر في عملية السلام، مشيرة إلى أنها لن ترد باستدعاء سفيرها من مصر.

فقد وصف وزير الخارجية الإسرائيلي "شلومو بن عامي" - في تصريح للإذاعة الإسرائيلية الرسمية الثلاثاء - استدعاء مصر لسفيرها في إسرائيل بأنه "قرار خطير سيسيء إلى قدرة مصر على مواصلة لعب دور مهم جدًا في عملية السلام وفي العملية السياسية".

وحول نية تل أبيب استدعاء سفيرها لدى القاهرة.. قال وزير الخارجية الإسرائيلي: إنه لا ينوي استدعاء السفير الإسرائيلي في القاهرة "تسفي مازئيل"، وأضاف: "لا أرى حاجة لاستدعاء السفير مازئيل كرد على إعادة السفير محمد بسيوني، نحن لا نريد تصعيد الوضع دبلوماسيًّا، وإنما نريد وقف هذا التصعيد"، على حد قوله.

كما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك عن أسفه لقيام الحكومة المصرية باستدعاء سفيرها من إسرائيل، مشيرًا إلى أنه ما زال يتعين على مصر أن تؤدي دورًا إيجابيًا في عملية السلام.

وأعلن باراك خلال مؤتمر صحفي بمناسبة زيارته لقاعدة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة الثلاثاء: "أن استدعاء السفير المصري أمر مؤسف، وآمل أن يكون الإجراء لفترة قصيرة"، مشيرًا إلى أن "لمصر دورًا إيجابيًا في عملية السلام"، ومضيفًا: "لا أدري ما سيقدمه هذا القرار لعملية السلام".

سفير إسرائيل بالقاهرة ينتقد

وقال السفير الإسرائيلي لدى مصر: إن استدعاء مصر لسفيرها من تل أبيب سيضر بجهود السلام في الشرق الأوسط، ويزيد من مشاعر العداء في المنطقة.

وقال مازئيل: إن المحادثات ستستمر على أعلى مستوى بين مصر وإسرائيل، معربًا عن أمله في أن يعود السفير المصري بسيوني لمنصبه بسرعة.
وأكد السفير الإسرائيلي أن مصر تلعب دورًا هامًا في جهود السلام، ويجب أن تبذل قصارى جهدها لوقف العنف والعودة إلى مائدة المفاوضات، وأن مثل هذا النوع من الإجراءات لا يساعد في جهود السلام؛ لأنه يضر بالأجواء في الشرق الأوسط.
واستطرد السفير: إن ما نحتاج إليه الآن هو توحيد جهود كل الدول لوقف العنف، وإحياء المفاوضات، وأرجو أن يكون هذا الإجراء قصير الأجل.

وقال: يجب أن أقول إني شخصيًا، وكل من في إسرائيل يشعر بالأسف من القرار المصري باستدعاء السفير؛ حيث نتمتع بعلاقات مع مصر منذ 20
عامًا، ويجب ألا تصل العلاقات إلى هذه المرحلة، موضحًا أن وجود سفير في دولة أمر ضروري لمواصلة الحوار.

وقال: إنه بالرغم من استدعاء السفير فإن المحادثات المعتادة بين الزعماء المصريين والإسرائيليين ستستمر، كما ستبقى قنوات الحوار مفتوحة.

واستطرد: هناك حوار دائم على مستوى عال، ولن يتغير، واتهم السفير الإسرائيلي وسائل الإعلام المصرية بتعمد تضليل الرأي العام بتغطية متحيزة للأنباء.. وزعم أن العديد من المصريين لا يعلمون ما يحدث بحق في إسرائيل والأراضي الواقعة تحت الحكم الفلسطيني، ويكوّنون آراءهم على معلومات خاطئة!.

ومضى يقول : "المشكلة أن الشعب في مصر لا يعلم ما يحدث في الأراضي، وبعض القرارات تُتخذ بناء على معلومات خاطئة، هذا أمر محزن للغاية.. إننا نتابع ما يُكتب في الصحافة، وأعتقد أن الصحافة تتعمد إخفاء المعلومات الحقيقية عن الشعب"(!) .

 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع