|

ليبيا مستعدة لإعادة التحقيق في قضية اختفاء الإمام الصدر
بيروت
- وكالات-إسلام أون لاين/21-11-2000
أكدت
ليبيا استعدادها لإعادة التحقيق في
قضية اختفاء الإمام موسى الصدر عام
1978 خلال زيارته ليبيا التي تحمّلها
حركة أمل اللبنانية الشيعية التي
أسسها الصدر مسؤولية اختفائه، كما
ذكرت الثلاثاء صحيفة "السفير"
اللبنانية.
ونقلت السفير عن مصادر ليبية مسؤولة
"أن ليبيا مستعدة للموافقة على
إنشاء لجنة ليبية-لبنانية لإعادة
التحقيق في هذه القضية مجددًا؛
لأنها تحترم اللبنانيين والشيعة من
بينهم"، مذكّرة بأن "التحقيقات
سبق وأثبتت أن الإمام الصدر غادر
ليبيا إلى روما".
وأوضحت المصادر لمندوب جريدة السفير
الذي رافق رئيس الحكومة رفيق
الحريري إلى العاصمة الليبية "أن
ليبيا لن تكون مستعدة لتقبل المزيد
من التجريح بكرامتها عبر التصريحات
التي تُطلق ضدها في بيروت، وعبر
المعاملة غير اللائقة التي يتعرض
لها سفيرها من قِبل بعض المسؤولين
اللبنانيين".
وكان المفتي الشيعي الجعفري في
لبنان الشيخ "عبد الأمير قبلان"
قد قال في 8 نوفمبر الجاري: إن صمت
ليبيا حيال مصير الإمام موسى الصدر
–الزعيم الروحي للطائفة- الذي اختفى
منذ 22 عاما في طرابلس، قد يشجّع على
القيام بأعمال عنف ضد نظام القذافي.
وقد
قامت ليبيا في 23 أكتوبر بسحب سفيرها
في لبنان "علي محمود ماريا"؛
احتجاجا على عدم دعوته –أسوة بسائر
السفراء- لحضور الجلسة الافتتاحية
للبرلمان اللبناني الجديد الذي
يرأسه نبيه بري رئيس حركة أمل.
وكان الحريري قد أجرى الإثنين
(20-11-2000) في ليبيا محادثات مع الزعيم
الليبي معمر القذافي "تناولت
علاقات البلدين وسبل تدعيمها"..
وتزامنت زيارة الحريري إلى ليبيا مع
الدعوة التي أطلقتها صحيفة ليبية
رسمية لترحيل كل اللبنانيين لتفادي
أي عمل مخل بأمن البلاد في أعقاب
التهديدات التي أطلقتها منظمة سرية
تطلق على نفسها اسم "ألوية الصدر"
بخطف واغتيال ليبيين.
ويتهم
الشيعة اللبنانيون النظام الليبي
بخطف الإمام موسى الصدر، خلال زيارة
قام بها إلى ليبيا عام 1978 بينما تصر
ليبيا على القول إنه غادر أراضيها
إلى إيطاليا ثم فُقِد أثره لاحقا.
|