English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأربعاء 22 نوفمبر2000م

الخرطوم تمنع دخول دبلوماسيين أمريكيين زاروًا للجنوب دون إذن

الخرطوم إسلام أون لاين/21-11-2000

منعت الحكومة السودانية الثلاثاء (21-11-2000) القائم بالأعمال الأمريكي من دخول السودان احتجاجًا على زيارة مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إلى مناطق المتمردين في جنوب البلاد دون الحصول على إذن الخرطوم .

وقالت صحيفة "الصحافي الدولي": إن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أعلن أن الحكومة السودانية ألغت تأشيرات الدخول للقائم بالأعمال الأمريكي في السودان "ريموند براون" الموجود حاليا في نيروبي وغيره من الدبلوماسيين الأمريكيين.

وقال إسماعيل: إن القرار اتُّخذ احتجاجًا على زيارة مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية المكلفة بالشؤون الأفريقية "سوزان رايس" إلى جنوب السودان من دون الحصول على إذن من السلطات السودانية.

"رايس" تتهم السودان بممارسة الرِّق

وكانت سوزان رايس مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الأفريقية والتي قامت بزيارة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في جنوب السودان الإثنين (20-11-2000) قد طالبت باتخاذ كافة الإجراءات للقضاء على ما أسمته "ممارسة الرق والعبودية في السودان".

وزعمت أنها ستعمل دونما كلل لإنهاء العبودية في السودان. وأن إحصاءات الأمم المتحدة قدرت نحو 15 ألفًا من سكان جنوب السودان -معظمهم أطفال ونساء- تم اختطافهم في غارات على القرى الجنوبية شنها مسلحون خلال السنوات العشر الماضية، ونقلوهم إلى الشمال لبيعهم رقيقًا.

وقالت رايس: "بالرغم مما تقوله الحكومة في الخرطوم، ورغم ما يزعمه بعض شركائنا في الاتحاد الأوروبي، إلا أن العبودية باقية ويتعين معالجتها"، وأضافت: "لدينا التزام بألا نتحدث فقط ولكن بأن نخفف المعاناة"، زاعمة أن الخرطوم تساعد وتشجع ميليشيات في مداهمة قرى جنوبية للنهب والحرق ثم الخروج بغنائم من الماشية والعبيد.

وبررت رايس الحملة الجديدة ضد السودان زاعمة أن الأبعاد العنصرية والدينية للحرب الأهلية في السودان صورة طبق الأصل من الصراعات في التاريخ الأمريكي(!)، وأن مسألة السودان لها انعكاسات بطريقة ما لدى الشعب الأمريكي على صعيد لم نشهده منذ حركة مناهضة التفرقة العنصرية، مشيرة إلى أن السياسة الأمريكية بشأن السودان لها تأييد سياسي واسع النطاق داخل الولايات المتحدة التي لا تتوقع أن تخضع لتعديل جوهري من الإدارة الأمريكية القادمة.

لكن رايس نفت أن تكون الولايات المتحدة تعطي دعمًا عسكريًا للجيش الشعبي لتحرير السودان (المتمردين) وقالت: "سياسة الولايات المتحدة هي عدم دعم أي جانب من وجهة نظر عسكرية سرًا أو علانية.

وكانت الولايات المتحدة التي تتهم الحكومة السودانية برعاية الإرهاب الدولي قد فرضت عقوبات اقتصادية واسعة على السودان عام 1997 ومنعت شركاتها من الاستثمار في البلاد التي اكتُشفت بها ثروة نفطية في السنوات الأخيرة.

جدير بالذكر أن الخرطوم نفت هذه الادعاءات وقدمت أدلة على أن قُطّاع طرق هم الذين يقومون باختطاف أطفال وبيعهم لقبائل أخرى، وتشجعهم على ذلك منظمة التضامن المسيحي التي ترأسها البارونة البريطانية "كوكس" التي تدفع لهم مقابلاً لكل مخطوف بحجة تحريره.

كذلك أكدت الخرطوم أن عمليات الخطف تتم بين القبائل الجنوبية كعادة، ولا علاقة لها بالمزاعم الأمريكية عن وجود رق في السودان من جانب العرب الشماليين للسود الجنوبيين.

 

 

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع