English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الثلاثاء 21 نوفمبر2000م

اشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أعقاب قصف غزة

القاهرة- وكالات-إسلام أون لاين/21-11-2000

اندلعت في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء (21-11-2000) اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين بعد أن وجهت إسرائيل مساء الإثنين (20-11-2000) ضربات صاروخية ليلية إلى أهداف أمنية فلسطينية؛ انتقامًا من تفجير حافلة لمستوطنين يهود في قطاع غزة.

وذكرت تقارير أن الجانبين تبادلا إطلاق النيران قرب بلدة رام الله بالضفة الغربية، وفي بلدة الخليل وقرب بضع مستوطنات يهودية وقواعد عسكرية في غزة وهي مناطق أصبحت مسرحا لقتال ليلي.

وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن فلسطينيين قُتلا خلال تلك الاشتباكات برصاص الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة.

وقد بحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال استقباله في غزة مساء الإثنين ميجيل موراتينوس -ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام- آخر التطورات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أن عرفات قام مساء الإثنين بإجراء اتصالات عديدة مع عدد من قادة وملوك ورؤساء دول عربية وأجنبية أطلعهم خلالها على عمليات القصف الإسرائيلي لمدينة غزة بالطائرات الهليكوبتر والصواريخ.. كما ناشدهم العمل على وقف هذا العدوان الذي يستهدف تدمير المنشآت الفلسطينية وإبادة الشعب الفلسطيني الذي وصل عدد ضحاياه إلى 245 شخصا منذ نحو شهرين.

وكانت إسرائيل قد اتهمت مَن تصفهم بالمتشددين في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشن الهجوم على الحافلة الذي أسفر عن مقتل رجل وامرأة إسرائيليين وجرح أربعة تلاميذ على الأقل، إلا أن فتح نفت هذا الاتهام.

وفي أول ردود الأفعال على ذلك التصاعد الأخير للعنف؛ أدانت الولايات المتحدة من جهتها حادث تفجير الحافلة، ووصفته بأنه عمل إرهابي ضد تلاميذ ومعلميهم. وأعربت أيضا عن قلقها تجاه استخدام إسرائيل المفرط للقوة ردًا عليه.

وحثت واشنطن في ذلك الإطار الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على كبح العنف قبل أن يخرج عن نطاق السيطرة.

وكانت الصواريخ والطلقات الكاشفة الإسرائيلية قد أضاءت سماء مدينة غزة الليلة الماضية قبل أن تصيب عدة مبان تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، بينها منشآت بحرية ومنشآت للدفاع المدني والشرطة، وكذلك المقر الرئيسي للشرطة ومكاتب لهيئات أمنية.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن الضربات الصاروخية التي استمرت نحو ساعة شنتها خمس طائرات هليكوبتر عسكرية على الأقل، وأصابت مَقرّي فتح، وجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، وقاعدة للقوة 17 ومركزا للاتصالات.   

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع