|

الخرطوم: جارانج يشارك في السلطة إذا جنح للسلم
الدوحة-إسلام
أون لاين/20-11-2000
قال
الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير
الخارجية السوداني: إنه إذا جنح جون
جارانج زعيم حركة التمرد (الجيش
الشعبي لتحرير السودان في الجنوب)
للسلم وتخلى عن خيار الحرب فإنه
سيكون بوسعه المشاركة في السلطة
باعتباره مواطنًا سودانيًا.
غير
أن الوزير السوداني انتقد في حديث
لصحيفة الراية القطرية الإثنين
20-11-2000 الدعم الواسع الذي تحظى به
حركة التمرد من قبل الإدارة
الأمريكية والذي يدفع الحركة – على
حد قوله - إلى رفض السلام مع حكومة
السودان.
وشدد
إسماعيل على استعداد حكومة السودان
للحوار الوطني الشامل في أي زمان
ومكان في إطار المبادرة المصرية
الليبية التي أكد أنها هي الأساس في
الحل، نافيًا وجود مبادرة إريترية،
وقال: إن هناك جهودًا إريترية فقط
للتقريب بين بعض أطراف الأزمة
السودانية.
الحوار
مع أمريكا مستمر
وأوضح
وزير خارجية السودان أن الحوار بين بلاده
والولايات المتحدة الأمريكية ما يزال
مفتوحا وجارٍ عبر ثلاث ملفات أولها: إحلال
السلام وهذا ما يقوم به هاري جونسون المبعوث
الأمريكي الرئاسي، وثانيها: ملف الحوار
الأمني ويوجد الآن وفد أمني في الخرطوم، أما
الثالث: فيشمل الجانب السياسي ويبحث في
تطبيع العلاقات بين البلدين وفتح السفارات
واحتمالات ازالة العقوبات الاقتصادية
التجارية المفروضة على السودان.
وأوضح
أن مفهوم الجهاد الذى طرحه الرئيس السوداني
أمام قمتي القاهرة والدوحة يمتد إلى كافة
ألوان مجالات الدعم للشعب الفلسطيني، ورأى
أن الموقف المبدئي السوداني الداعم للقضية
الفلسطينية يمثل واحدًا من أسباب العداء
الأمريكي للخرطوم.
اقرأ
أيضا:
الترابي:
التصويت لجارانج في الانتخابات
مشروط..
السودان:
دبلوماسية أمريكا الخشنة لن تمنع
حوارنا معها
|