|

إسرائيل ترفض سداد 370 مليون شيكل مستحقات للفلسطينيين
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/19-11-2000
أعلنت
السلطة الوطنية الفلسطينية أن
إسرائيل أوقفت العمل ببرتوكول باريس
الاقتصادي الذي يحدد العلاقات
الاقتصادية بين الطرفين؛ بفرضها
حصارا شاملا على الأراضي
الفلسطينية، وتجميد تحويل الأموال
المستحقة لخزينة السلطة
الفلسطينية، ومنع وصول البترول
للفلسطينيين منذ بدء انتفاضة الأقصى
في نهاية شهر سبتمبر الماضي.
وصرح
د. عاطف علاونة -وكيل وزارة المالية
الفلسطينية- بأن إجمالي ما حولته
إسرائيل للسلطة الوطنية منذ سبتمبر
الماضي وحتى الآن لم يزد عن 30 مليون
شيكل من أصل 400 مليون شيكل.
يذكر
أن إيهود باراك رئيس الوزراء
الإسرائيلي قد أعلن رسميًا تجميد
تحويل الأموال المستحقة للسلطة
الفلسطينية حتى إشعار آخر طالما دعت
الضرورة، وقد تسبب وقف تحويل
الأموال المستحقة في أزمة سيولة في
السلطة الفلسطينية، ترتب عليها
تأخير رواتب الموظفين في الشهر
الماضي 10 أيام، حتى تمكنت السلطة من
دفعها بعد منحة سعودية قيمتها 30
مليون دولار، وقرض من الاتحاد
الأوربي قيمته 23 مليون دولار.
جدير
بالذكر أن بروتوكول باريس ينص على أن
تقوم إسرائيل بتحويل عائدات ضريبة
الشراء والجمارك على الواردات
الفلسطينية عبر إسرائيل، وضريبة
الدخل على العمال أسبوعيا.
وتمثل
ضريبة الدخل التي تقتطعها إسرائيل
من رواتب العاملين الفلسطينيين في
السوق الإسرائيلية -وتقدر جميعها
بحوالي 250 مليون شيكل- شهريًا الجزء
الرئيسي من إيرادات السلطة الوطنية
الفلسطينية.
|