|

المطارنة يجددون المطالبة بخروج سوريا من لبنان
بيروت-إسلام
أون لاين-سالم مشكور/19-11-2000
كرر
مجلس المطارنة الكاثوليك مواقف سبق
وأعلنها المطارنة الموارنة
والكاردينال "نصر الله صفير"
بالمطالبة بخروج القوات السورية من
لبنان، إلا أن موقف المجلس جاء أقل
حدة وأكثر دبلوماسية في الشكل مع
بقاء المضمون السابق.
فقد
قدم البيان الصادر عن مؤتمر
المطارنة الكاثوليك الشكر إلى
القوات السورية لـ"دورها في
إعادة السلام إلى لبنان"، لكنه
طالبها في الوقت نفسه بـ "الانسحاب
من لبنان تنفيذا لاتفاق الطائف"،
كما كرر البيان دعوة الحكومة إلى
إرسال الجيش إلى الجنوب، وبسط
سيادتها الكاملة عليه لطمأنة
المواطنين".
ودعا
المجلس الحكومة إلى "استكمال
تطبيق وثيقة الوفاق الوطني، ولا
سيما في موضوع الوجود السوري"،
شاكراً لسوريا ما قدمته من تضحيات
لمساعدة لبنان، مؤيداً مطالبة
البطريرك الماروني "مار نصر الله
بطرس صفير" بتصحيح العلاقة بين
البلدين".
وقال
البيان: إن صفير "تطرق أمام المجلس
إلى الوضع الوطني، مشدداً خصوصاً
على وجوب إعادة انتشار الجيش السوري
بموجب نص وثيقة الوفاق الوطني
تمهيداً لانسحابه الكامل وتنفيذاً
لاتفاق الطائف"، ذاكرا "أنه قد
حان الوقت لإخراج العلاقة بين
البلدين من حال الضبابية، إلى حال
الوضوح بإقامة علاقات ديبلوماسية
نريد أن تتطور وتتأصّل لخير الشعبين".
وكانت
المطالبة بخروج القوات السورية من
لبنان قد تصاعدت من قبل أوساط مسيحية
لبنانية انضم إليها الزعيم الدرزي
"وليد جنبلاط"، بينما أكد رئيس
الوزراء رفيق الحريري أن الوجود
السوري يمثل حاجة لبنانية، وأن
البحث بشأنه يتم بين الدولتين وليس
في التصريحات والبيانات.
يذكر
أن القوات السورية دخلت لبنان عام 1975
بدعوة من الأحزاب المسيحية
اللبنانية لحماية المسيحيين من خطر
الإبادة الذي يقولون إنه كان
يتهددهم من جانب الوجود الفلسطيني
المسلح في لبنان آنذاك.
|