|

إعدام معارضين إسلاميين في أوزبكستان
طشقند
- سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين/
18/11/2000م
أصدرت
المحكمة العليا بأوزبكستان أحكامًا
بالإعدام ضد شخصين ينتميان إلى حزب
أرك ERK (المحظور من قبل السلطة منذ
عام 1993م)، والذي يُعَدُّ أحد
التنظيمات الإسلامية المعارضة
والتي يتزعمها محمد صالح رئيس
الحزب، وذلك بتهمة معاداة نظام
الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف،
والقيام بأعمال وصفت بالإرهابية.
كانت
المحكمة العليا الأوزبكية قد عقدت
صباح الجمعة 17-11-2000م آخر جلساتها
برئاسة القاضي بختيار جمالوف للنطق
بالحكم في قضية هذا الحزب الإسلامي،
وقضت بإعدام كل من طاهر يولداشييف
وجمعة نامانجانى، والحبس لمدة 6 و15
سنة لمحمد صالح رئيس الحزب الذي يعيش
في منفاه بدولة النرويج. وحبس عشر
أشخاص آخرين بأحكام تراوحت بين 14 - 20
عامًا.
ومعروف
طبقًا للقوانين الأوزبكية أن الذين
تصدر ضدهم أحكامًا بالإعدام لهم
الحق في طلب العفو من رئيس الدولة.
يذكر
أن الرئيس الأوزبكستانى إسلام
كريموف، كان قد سبق وطلب من الرئيس
التركي نجدت سزر خلال الزيارة التي
قام بها لدول آسيا الوسطى في الفترة
من 17 - 21 أكتوبر 2000م بإغلاق المدارس
الإسلامية الخاصة في بلاده والتابعة
لجماعة النور التركية، متهمًا تلك
المدارس بالسعي إلى إقامة نظام
ودولة إسلامية في أوزبكستان، عبر
نوعية الدروس والمنهج الذي تدرِّسه
للطلاب الأوزبك فيها، وأعلن الرئيس
الأوزبكي في مؤتمره الصحفي أثناء
زيارة الرئيس التركي، بأن من يسير
على طريق أتاتورك في تركيا وفي
أوزبكستان يُعَدُّ من أصدقائه ومن
يخالف هذا كأنه يقف ضده (!)
تركيا
متهمة بدعم (أرك)!
وكانت
إحدى المحطات التلفزيونية التركية
الخاصة قد نقلت أخبارًا تتعلق
باتهامات نشرتها جريدة "عدالت"
التي تصدر في أوزبكستان، ورد فيها أن
تركيا تقوم بتقديم العون لمحمد صالح
رئيس حزب "ERK" المعارض و(المحظور)
في أوزبكستان منذ عام 1993م، حيث سمحت
له بإقامة معسكر في منطقة "شيلة"
بالقرب من مدينة إستانبول بتركيا؛
لتدريب الشباب بين أعمار 20 – 25 عامًا
على حمل واستخدام السلاح، بهدف
القيام بعمليات عسكرية في أوزبكستان
للاستيلاء على مقاليد الحكم، على حد
ادعاء الصحيفة المشار إليها.
وأن
الحزب الأوزبكى المعارض - أرك - يتلقى
عونًا من المجاهدين الشيشان،
ويستخدم أراضى جمهورية جورجيا في
التردد على تركيا، ومتابعة تدريب
المجموعات المسلحة المزعومة.
|