|

11 ألف مطلقة في زامبيا بسبب قوانين الغرب
الخضر
عبد الباقي –إسلام أون لاين/19-11-2000
شهدت
حالات الطلاق في دولة زامبيا
ارتفاعًا حادًا؛ حيث أفاد تقرير
صادر عن دائرة القضاء في البلاد أن
المحكمة العليا سجّلت حوالي 11232
حالة طلاق خلال العام الماضي.
وقد
أرجعت الأوساط الكنيسة في زامبيا
تزايد حالات الطلاق إلى القوانين
والإجراءات الأخيرة التي أخذت بها
البلاد تحت شعار تحرير المرأة
وتقويتها، والتي لا تتفق والعادات
والتقاليد في المجتمع الزامبي؛
لأنها قوانين غربية جعلت المرأة لا
تريد الحفاظ علي الحياة الزوجية تحت
زعم الاستقلالية والتحرر.
وبالمقابل
أرجع محللون اجتماعيون أسباب
التصاعد الكبير لحالات الطلاق إلى
الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر
بها الدولة؛ إذ تبلغ نسبة العاطلين
عن العمل في المجتمع 50%، وبلغت نسبة
التضخم أعلى درجة في التاريخ
الاقتصادي للبلاد؛ حيث تجاوزت 60%
وكذلك بلغ معدل الفائدة نفس النسبة؛
مما اضطرت معه الشركات إلى تخفيض
نسبة التشغيل أو التوقف عن ذلك
تمامًا.
وقد
أدى ذلك الوضع إلى أن يصبح أكثر
من 75% من السكان تحت خط الفقر، كما
أدى أيضًا إلى إحداث توترات سياسية
في البلاد.
يذكر
أن زامبيا دولة إفريقية من إحدى
المستعمرات الإنجليزية السابقة،
ويبلغ عدد سكانها 12.5 مليون نسمة، وهي
من الدول الإفريقية ذات الأقلية
المسلمة؛ حيث لا يتجاوز عدد
المسلمين فيها مليونًا ونصف
المليون، وعاصمتها لوساكا، ويتشكل
المواطنون فيها من السود والبيض،
ومن معادنها الزنك والنحاس. ويرأسها
فيريريك شيلوبا.
|