|

الجمهوريون يتهمون الديمقراطيين بتزوير الانتخابات!
واشنطن
–إسلام أون لاين/19-11-2000
اتهم
فريق المرشح الجمهوري للرئاسة
الأمريكية جورج بوش معسكر آل جور
المرشح الديموقراطي بالقيام
بعمليات تزوير متعددة خلال الفرز
اليدوي في ولاية فلوريدا التي تتم
بناء على طلب الديموقراطيين،
وبتورطهم في إجراءات غير قانونية
استهدفت رفض المئات من أصوات
العسكريين بصفة خاصة، ووصفوا تلك
المحاولات بأنها عملية تخريب.
وقالت
كارين هيوز -المتحدثة باسم بوش-: "لدينا
أدلة واضحة وأكيدة تفيد أن الفرز
اليدوي تتخلله ثغرات أساسية، وأن
الأمر لم يعد فرزًا بل تحوّل إلى
تحريف وتحوير لنوايا الناخبين
الفعلية في فلوريدا".
وقد
رد آل جور مؤكدا أن الاتهامات التي
يوجهها الجمهوريون حول وقوع تزوير
خلال عمليات الفرز اليدوي للأصوات
في فلوريدا نابعة من سياسة "حزبية"
و"مجحفة"، وقال المتحدث باسم آل
جور "كريس ليهان": "من المحزن
والمؤسف أن يكون المعسكر الجمهوري
لجورج بوش الابن قرر اللجوء إلى
أعمال تندرج تحت إطار سياسة حزبية
مجحفة وفظة في عملية ينبغي أن تبقى
في إطار قوانيننا".
وأضاف:
"نريد فرزًا يدويًا لتظهر إرادة
الشعب بشكل دقيق، أما معسكر بوش
فيعمل ما بوسعه للحؤل دون ذلك".
وقد
قدم آل جور لائحة خطية إلى المحكمة
العليا في فلوريدا مطالبا باحتساب
نتائج الفرز اليدوي في هذه الولاية،
وإرغام المسؤولين على عدم إعلان
الفائز في الانتخابات الرئاسية
طالما لم يحصلوا على نتائج الفرز
اليدوي الجاري حاليا، واحتساب هذه
النتائج ضمن النتائج الرسمية".
ومن
المقرر أن تعقد الإثنين (20-11-2000) جلسة
استماع حاسمة بحضور الفريقين أمام
المحكمة العليا في ولاية فلوريدا
الأمريكية لتحديد قانونية الأخذ
بنتيجة الأصوات التي تم فرزها
يدويًا في الولاية لمعرفة نتيجة
التصويت في ولاية فلوريدا التي
يتوقف عليها معرفة الرئيس الأمريكي
رقم 43.
وكانت
النتيجة النهائية للفرز في فلوريدا -بما
في ذلك أصوات المغتربين والعسكريين-
قد أسفرت عن فوز بوش بفارق 930 صوتًا
غير أنه لن يتم اعتماد تلك النتيجة
رسميًا قبل حسم النزاع القانوني حول
الفرز اليدوي.
|