English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضا:


في الموقع أيضًا:

الإثنين 20 نوفمبر2000م

إطلاق سراح 622 معتقلاً سوريًا فور العفو عنهم

دمشق – وحيد تاجا-إسلام أون لاين/19-11-2000

أكد مصدر سوري مسئول لـ "إسلام أون لاين" أن قرار الرئيس السوري بشار الأسد بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، جاء استمرارًا لعمليات الإفراج والعفو التي بدأها الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 1995، 1998، وأن القرار الأخير شمل 622 معتقلاً.

وشدد المصدر على أن هذا القرار لم يأت نتيجة الضغوط الخارجية التي مارستها بعض الدول والجهات الأجنبية على سوريا، ولا نتيجة للمطالب التي طالب بها عدد من المثقفين السوريين في الآونة الأخيرة، وأكد المصدر أن القرار جاء نتيجة "ثقة الرئيس بشار الأسد بالنفس وبالمواطن السوري".

من ناحية أخرى.. أكدت "حبيبة عبد الرحمن" -العضوة في لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا- أن عدد الذين أطلق سراحهم فعلاً نتيجة قرار العفو الذي أصدره الرئيس السوري بلغ 622 وليس 600 كما نشر سابقًا، وقالت السيدة حبيبة عبد الرحمن: إن عمليات الإفراج بدأت فور صدور العفو يوم الأربعاء 15-11-2000، حيث تم إطلاق سراح 84 معتقلاً في سجن "صيدنايا" القريب من العاصمة السورية، ومنهم 85 معتقلاً ينتمون إلى حزب التحرير الإسلامي، وواحد ينتمي إلى حزب العمل الشيوعي "عبد القادر شيخ قدور" وثلاثة اعتقلوا بتهم متفرقة.

 وكشفت السيدة حبيبة عبد الرحمن أنه تم إطلاق 71 آخرين من فرع التحقيق العسكري، منهم 17 من حزب العمل الشيوعي، وواحد من البعث الديمقراطي، وعدد لم يعرف من حزب البعث – القيادة العراقية، وعدد من الإخوان المسلمين، كما أطلق سراح 680 سجينًا من الإخوان المسلمين من "سجن تدمر" منهم مثنى سبسية، ومحمد خير ملا علي.

 وإضافة إلى الإسلاميين تم إطلاق سراح أربعة من حزب العمل الشيوعي، ومعتقل من الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي، جماعة رياض الترك الذي أطلق سراحه عام 1998.

وتوقعت عضوة لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان السورية أن يتم إطلاق سراح اثنين من لجان الدفاع، وهما: عفيف مزهر، ومحمد حبيب، فضلاً عن نعمان عبدر من حزب العمل الشيوعي؛ وبذلك سيصل عدد المفرج عنهم فعليًا إلى 622.

إطلاق معتقلين لبنانيين

 وقالت حبيبة عبد الرحمن: إن الحديث يدور حول إطلاق سراح عدد من اللبنانيين أيضًا، وكشفت أن هاشم قارة وسمير الحسن وهما من جماعة قادة التوحيد الإسلامي في طرابلس قد أفرج عنهما منذ شهر ونصف تقريبًا، وكان قد تم اعتقالهما عام 1988 إثر المواجهات التي تمت في طرابلس. أما زميلهم الثالث مصطفى خليل فما زال معتقلاً.

ومن جانبه.. أكد أحد قيادي حزب العمل الشيوعي "فاتح جاموس"، الذي أفرج عنه في شهر مايو الماضي بعد 18 سنة من الاعتقال أن رفاقه الذين أفرج عنهم (21 سجينًا) سمعوا كلامًا مريحًا ومشجعًا من أحد المسئولين السوريين قبيل إطلاق سراحهم مفاده: "نحن نعرف أن فترة الاعتقال كانت طويلة وقاسية، ولكننا ندرك أن البلد كان يعاني من المشاكل وأن السلطة ربما كانت مسئولة".

وحول الوضع في المستقبل.. قال المسئول: هناك مجال للخلاف في إطار وطني عام، والخطوط الحمر هي فقط ما يتعلق بالعمالة والتجسس على أمن الوطن والارتباط بالخارج أو ما يتعلق باللجوء للعمل الإرهابي على الصعيد الداخلي.

وأضاف المسئول: لدينا الثقة بكم كحزب عمل شيوعي وكقوة وطنية في المعارضة، ونحن على ثقة أن مواقفكم ستكون مشرفة، ويمكنكم العمل السياسي بعد الإفراج عنكم مع وجود إمكانية للخلاف في الوطن بعيدا عن الخطين السابقين (العمالة والإرهاب). وأكد المسئول السوري أن الأجواء اختلفت ولا يرصد هناك أية دواعٍ للخوف.

وأكد جاموس من طرفه أنها المرة الأولى التي يتم فيه إطلاق سراح معتقلين كان ما زال أمامهم بضع سنوات من العقوبة، حيث جرت العادة في المرات السابقة أن يُفرج عن أناس أنهوا أحكامهم، بل وبقوا معتقلين لسنوات بعد انقضاء فترة عقوبتهم، كما أنها المرة الأولى التي يتم الاعتراف فيها بوجود سجناء سياسيين في سوريا.     

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع