English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الإثنين 20 نوفمبر2000م

الإسرائيليون: فشلنا في إقناع الأردنيين والمصريين بأن نصبح جيرانًا! 

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين 19-11-200

أثارت محاولة الاغتيال التي تعرض لها نائب القنصل الإسرائيلي العام في الأردن اهتمامًا كبيرًا في الأوساط السياسية والصحافية الإسرائيلية، فقد وصف بنيامين بن اليعازر وزير الاتصالات الإسرائيلي في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية يوم الأحد ( 19-11) العملية بأنها " صورة من صور انتقال انتفاضة الأقصى للعالم العربي وعلى الأخص في الدول المحيطة ". وأضاف بن اليعازر ": إن هذا الحادث يبرز الحاجة الماسة بالنسبة لإسرائيل لوقف جميع مظاهر الانتفاضة؛ لأن استمرارها يوسع دائرة العداء ضد إسرائيل في العالم العربي ".

أما شلومو شامير الذي تولى منصب سفير إسرائيل في كل من مصر والأردن، فقد علق في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية بعد الإعلان عن العملية بقوله: " من المفارقات أن إسرائيل أقامت علاقات دبلوماسية مع دولتين يُعتبر شعباهما من أكثر الشعوب العربية عداء لإسرائيل والمشروع الصهيوني "، ولكن " يجب ألا نوهم أنفسنا بأي أوهام، علينا أن نعقد آمالا متواضعة فقط على وجود العلاقات الدبلوماسية بيننا وبين كل من مصر والأردن، لقد توصلت إلى قناعة مفادها أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن ننجح في إقناع المصريين والأردنيين بقبولنا كجيران لهم ".

ولفت شامير الأنظار إلى ما أسماه "  الكراهية الشديدة التي تميز مشاعر المصريين والأردنيين لإسرائيل، هذه حقيقة يجب ألا يغفل عنها أحد ". وشدد شامير على أنه لولا الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذ من أجل حماية وحراسة الدبلوماسيين الإسرائيليين في كل من الأردن ومصر لكانت الخسائر أكبر مما يتصوره أحد.

السفارات الإسرائيلية أوكار تجسس

أما (جدعون إبرافيتش) مسؤول دائرة الأردن ومصر في وزارة الخارجية الإسرائيلية سابقًا فقد اعتبر محاولة الاغتيال التي تعرض لها نائب القنصل الإسرائيلي في عمان " أمرًا طبيعيًّا ومتوقعًا "، وأضاف: " إن كلا من الأردنيين والمصريين ينظرون إلى إسرائيل كعدو مغتصب لأراضي إخوان لهم في القومية والدين؛ لذا من غير المتوقع أن يتصرف هؤلاء بغير ذلك ". لكن إبرافيتش شدد على أن الأردنيين والمصريين يعتبرون أن إسرائيل تستغل سفارتيها في كل من القاهرة وعمان كموطن للتجسس على أمن البلدين.  وقال: إن محاولة الموساد الإسرائيلي تصفية خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كانت إضافة كبيرة للعداء الذي يعتمل في نفوس الأردنيين، إلى جانب ما كشفته وسائل الاعلام الإسرائيلية والدولية بأن السفارة الإسرائيلية كانت تحتفظ بمكتب للموساد داخل مبنى السفارة الإسرائيلية في عمان.

وأشار إبرافيتش إلى أن قضية عزام عزام واتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل ساهمت إلى حد كبير في إبراز السفارة والبعثات الإسرائيلية بالقاهرة كمركز للتجسس لصالح إسرائيل.  

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع