|

القرضاوي للموساد: سأستمر في محاربتكم
الدوحة
– عطية الطيب – إسلام أون لاين
/18-11-2000
سخر
الداعية الإسلامي الدكتور يوسف
القرضاوي من تهديدات تردد أن
الموساد وبعض الحاخامات اليهود
وجهوها إليه مهددين باغتياله هو
وعلماء مسلمين رداً على موقفهم
المعادي لإسرائيل والمؤجج للغضب
العربي والإسلامي في انتفاضة
الأقصى، قائلا : "إن هذه التهديدات
لن تغير موقفه ولا موقف علماء
المسلمين ضد إسرائيل ولن تخفف من
حدته، وإنه يرحب أن يفصل رأسه عن
جسده في سبيل الله".
وشدد
القرضاوي في خطبة الجمعة الثانية
التي ألقاها الجمعة 17-11-2000 في
مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة
القطرية "الدوحة" على أهمية
وجود مؤسسة مثل منظمة المؤتمر
الإسلامي حتى وإن كانت ضعيفة؛ لأنها
رمز للتجمع على أساس الإسلام رغم أنف
غلاة العلمانيين في العالم العربي
والإسلامي الذين يكرهون أي شيء يمت
بصلة إلى كلمة الإسلام، ودعا في
الوقت نفسه إلى تفعيل أجهزة المنظمة
حتى تؤدي دورها المطلوب في خدمة
القضايا الإسلامية.
وتطرق
القرضاوي إلى ما نُشر حول تهديدات
اليهود بقتله ردًا على مواقفه من
انتفاضة الأقصى والتي تؤجج مشاعر
العداء في الشارعين العربي
والإسلامي عبر أوسع وسائل الإعلام
انتشاراً وهما قناتا "أبو ظبي"
و"الجزيرة" الفضائيتان، فقال:
"إنه لا يستبعد على بني صهيون أن
يغتالوه، فقد اغتالوا من قبل
الدكتور فتحي الشقاقي والمهندس يحيى
عياش، ومن قبلهما المفكر الإسلامي
الفلسطيني الدكتور إسماعيل
الفاروقي وزوجته في الولايات
المتحدة الأمريكية".
لكنه
أضاف قائلاً: "إن هذا لن يخيفني"،
واستشهد بقول الصحابي يحي بن معاذ
حينما قال: "لا يكره الموت إلا
مريب.. فهو يقرب الحبيب من الحبيب".
واستطرد
القرضاوي قائلاً: "أنا إن كنت أكره
الموت فهو لأني لم أقدم من الصالحات
ما أقابل به ربي وأنا مطمئن…" ثم
تحدث عن عظم الموت في سبيل الله
واستشهد بقول النبي لرجل سمعه يدعو
الله بأن يؤتيه خير ما أتى عباده
الصالحين؛ فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم: "إذن يُعقر جوادك
ويُهراق دمك".
ووجه
القرضاوي حديثه للموساد ولحاخامات
اليهود قائلاً وهو يشير بيده إلى
رأسه: "إن أمنيتي أن يُفصل هذا
الجسد عن هذا الرأس في سبيل الله،
لكنني – والكلام للقرضاوي – لن أغير
لهجتي ولن ألف على الأشياء وأدور
حولها، فالمعركة مستمرة، وسوف أستمر
في معركتي معكم، فقد حددت هدفي
وطريقي وسأستمر عليهما إن شاء الله،
حتى يتحقق النصر أو أخِرّ صريعاً في
سبيل الله".
|