English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 19 نوفمبر2000م

فندق 5 نجوم للخيول العربية!!

د. وجدي سواحل- إسلام أون لاين/18-11-2000

أقيمت في مصر بأحضان منطقة سقارة الأثرية ووسط المئات من القصور والفيلات الضخمة، تجربة فريدة في فندق 5 نجوم نزلاؤه من الخيول المصرية والعربية والأصيلة لرعايتها صحياً وغذائياً، وإجراء عمليات التجميل الخاصة بشعرها وعيونها وأقدامها وتعليمها فنون الرقص.

ويشرح مراد شريف سامي سبب إنشاء هذا الفندق الذي هو أشبه بعيادة متكاملة قائلاً: الخيل كما يقول الرسول الكريم "معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" وحيث إن تربية الحصان العربي ليست بسيطة وتحتاج إلى مجهود ضخم وخصوصاً إذا أردنا الاشتراك بالحصان في مسابقات دولية؛ لهذا جاءت فكرة الفندق لتريح صاحب الحصان وتوفر للفرس المكان المناسب.

ويشير مراد شريف إلى أن الفندق يقع على مساحة 12 فدانا، ويضم غرفاً وأجنحة للخيول وحمامات سباحة وأماكن للتدريب وأخرى للسباق والرياضات بأنواعها، وأطباء بيطريين مهمتهم العلاج، ومدربين على أعلى مستوى، ومدلكين وحلاقين للشعر!!.

ويوجد أكثر من 200 نزيل "حصان" داخل الفندق أودعها أصحابها مقابل مبلغ مالي يتراوح بين 200-400 جنيه مصري في الشهر (حوالي 100 دولار) وتكون أجنحة الخيول من صفوف من الغرف بشرفات تطل منها الخيول، كل حصان في غرفه بمفرده، فيها مكان للطعام وآخر للشراب. الذكور في اتجاه والإناث في اتجاه آخر حتى لا يحدث بينهما احتكاك قد يؤدي لمشاكل داخل الفندق.

وفي ركن من أركان الفندق غرفتان إحداهما "للسرج خانة" أي حجرة الملابس، والأخرى للعليق "طعام الخيول"؛ حيث إن للحصان برنامجًا غذائيًا منتظمًا يلتزم به العاملون على رعاية الخيول بالفندق؛ فيجب مثلا أن يتراوح وزن ما يأكله الحصان يومياً بين 4-6 كيلوجرامات، عبارة عن شعير وذرة وبرسيم وهو غذاء الحصان، وهناك أيضاً "العليقة" الجاهزة وهى خليط من كل ذلك تصنع في مصانع خاصة لغذاء الخيول، وللحصان 3 وجبات يومياً بمواعيد يحددها الطبيب المتابع أو المشرف على الفندق.

ويضيف مراد شريف سامي أنه يوجد داخل الفندق كوافير "حلاق" وطبيب مدلك "تمار" ومركّب لحدوة الحصان "بيطار" حيث يقوم الحلاق بقص شعر الخيول على أحدث خطوط الموضة، ويهتم بتهذيب شعر الذيل وأعلى الرأس، ويحرص دائما على ألا يطول شعر الحصان حتى لا يجعله يدر كمية أكبر من العرق؛ الأمر الذي يفقد الحصان كمية أكبر من المياه وخاصة في المسابقات الدولية.

كما يقوم "التمار" بتدليك جسم الحصان وعضلاته وهو يشبه الطبيب المدلك للآدميين الذي يقوم بعمل "مساج". أما "البيطار" فيقوم بتركيب حدوة له عبارة عن قطعة دائرية من الحديد توضع على أظافر الحصان ويتم تثبيتها بمسامير من المعدن، ويتم تجديدها كل شهر لحماية الحصان من أمراض كثيرة مثل تشقق وحمى وعفن الحاجز.   

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع