English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأحد 19 نوفمبر2000م

علاج الشلل عن طريق العقل!

د. حسام عرفة – إسلام أون لاين/18-11-2000

نجح مجموعة من العلماء في اختراع طريقة جديدة لعلاج الشلل عن طريق المخ معتمدين على تجارب حية على مخ عدد من القرود. ويقول العلماء: إن هذه التجارب ستكون مفيدة لعلاج حالات إنسانية عديدة، لافتتين النظر إلى حالة الممثل الأمريكي الشهير "كريستوفر ديف" بطل سلسلة أفلام "سوبرمان" الشهيرة الذي أصيب بإصابة شديدة في الحبل الشوكي منذ عدة سنوات أدت إلى شلل رباعي أقعده عن الحركة، والتي لم يجد العلم لها علاجًا شافيًا حتى الآن.

وأكدوا أن هناك بصيصًا ضئيلاً من الأمل قد ظهر مؤخرًا لعلاج مثل هذه الحالات المعقدة، بعدما استطاعوا اختراع ذراع آلي متصل بجهاز كمبيوتر يمكن تحريكه عن طريق نبضات كهربائية صادرة عن مخ القرود!.

وكان قد تم إجراء التجربة على اثنين من القرود، عن طريق وضع وصلات كهربائية تتصل بأدمغة القرود وبجهاز كمبيوتر متصل بذراع آلي، وعند قيام القرد بأية حركة مثل محاولة الوصول للطعام أو اللعب يقوم الذراع الآلي بتقليد حركة القرد أوتوماتيكيًا!.

ويرى العلماء أن مثل هذا الاختراع يمكن أن يفيد هؤلاء الذين أصيبوا بالشلل نتيجة قطع في الحبل الشوكي أو مرض عضال بالجهاز العصبي الحركي، وفي هذا الشأن يقول "ميجيل نيكوليليس" الباحث بجامعة ديوك في ولاية نورث كارولينيا الأمريكية، أحد أفراد فريق البحث: "ولم يعد هذا الأمر مجرد خيال علمي– بل أصبح حقيقة"!.

مزيد من الوصلات مزيد من الحركة

وقد قام العلماء في التجربة السابقة بوضع (95) وصلة من الأسلاك يصل سمك الواحدة منها إلى ما يعادل سمك الشعرة، وتم وضع هذه الأسلاك في (6) مناطق من رأس القرد الأول، بالإضافة إلى (32) وصلة أخرى تم وضعها في منطقتين فقط من رأس القرد الثاني.

ولوحظ أن حركة الذراع الآلي كانت حركة بسيطة جيئة وذهابًا مع كل حركة يقوم بها أحد القرود كما لو كان القرد يحركها عن طريق العقل، وقد زادت الحركة تعقيدًا عندما تم زرع المزيد من الوصلات الكهربائية.

وقد تم نشر نتائج هذه الدراسة الشيقة في مجلة (Nature) في عدد الخميس الماضي 15/11/2000 بهدف إطلاع المختص عليها.

وفي محاولة لتطوير هذا الكشف العلمي الفريد؛ يعكف العلماء من جامعة "ديوك" على محاولة استبدال الكمبيوتر برقيقة إلكترونية يتم زرعها تحت الجلد.

ويرى الدكتور دوي باكاي -من مستشفى Rush Presbyterian في مدينة شيكاجو، وهو أحد المتخصصين في هذا الشأن– أن تطوير الوسائل المختلفة لمساعدة هؤلاء الذين فقدوا القدرة على الحركة يسير في خطى سريعة، ولكن يستطرد: "لكن هذا الأمر سوف يستغرق وقتًا ليس بالقصير، قبل التوصل إلى اختراع أطراف صناعية يمكن توجيهها عن طريق العقل لأداء أعمال أكثر تعقيدًا مثل إلقاء الكرة".

ويقول باكاي أيضًا: "يمكن لنا أن نتخيل أنه بالإمكان خلال الحقبة القادمة، أن نرى بعض هذه الوسائل المساعدة وقد استطاعت أن تساعد فاقدي الحركة على أداء بعض المهام البسيطة مثل فتح وغلق التليفزيون، أو الحركة بصورة مستقلة وشبه طبيعية".

أجهزة الحركة في المستقبل

من المعروف أن الأجهزة التعويضية الحالية والتي يستخدمها هؤلاء الذين فقدوا أطرافهم في حروب أو حوادث، يمكن لها أن تستقبل الإشارات الكهربائية من العضلات المتبقية وتعمل على تحويلها إلى حركة ميكانيكية تساعد الأطراف على الحركة، ولكن حتى الآن لم يتم إنتاج مثل هذه الأجهزة التعويضية التي يمكن لها أن تساعد هؤلاء الذين يعانون من شلل في منطقة العنق، كما يقول جون ستنفتسون -مدير قسم الأجهزة التعويضية في مستشفى تكساس للأطفال في ولاية كالاس-.

الجدير بالذكر أنه في مارس الماضي، أعلن مجموعة من العلماء البلجيكيين أنهم قد توصلوا إلى نظام حركي جيد استطاع بنجاح أن يعيد الحركة إلى أحد المرضى الرجال المصابين بالشلل في النصف الأسفل  من الجسم، عن طريق وضع بعض الأقطاب الكهربائية متصلة بعضلات الساق.

ويعلق "سوسي إيفالدي" -الباحث بجامعة نورث ويسترن في شيكاجو-  على ما توصل إليه علماء جامعة ديوك قائلاً: "بعد أن استطاع علماء جامعة ديوك نقل التعليمات من المخ إلى الذراع الآلي، يجب البحث عن وسيلة لنقل المعلومات من الذراع الآلي إلى المخ أيضًا"، وهذا بالطبع شيء أقرب إلى الحلم أو الخيال العلمي منه للواقع. فالمشكلة هي أن عندما تفكر في إرسال إشارات عصبية للذراع لتحريكها فإنك تستقبل أيضًا عن طريق المخ نبضات كهربائية أيضًا من هذه الذراع؛ مما يوضح التعقيد البالغ في نقل الحركة عبر الأطراف والتي لا تشتمل فقط على إرسال واستقبال نبضات حركية بل تلعب باقي الحواس الأخرى مثل اللمس دورًا كبيرًا في هذا الشأن.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع