|

265 شهيدًا و7949 جريحًا منذ اندلاع الانتفاضة
فلسطين/مها
عبد الهادي/إسلام أون لاين - 18/11/2000
أعلن
الدكتور رياض الزعنون -وزير الصحة
الفلسطيني- أن إجمالي عدد الشهداء
بلغ 265 شهيدُا منذ اندلاع أحداث "انتفاضة
الحرم" منذ أواخر شهر سبتمبر 2000م
وحتى منتصف شهر نوفمبر، منهم 72
شهيدًا لم يتم إحصاؤهم في الكشوفات
الرسمية للوزارة بسبب الإجراءات
الإسرائيلية التي أعاقت وصولهم إلى
المستشفيات الحكومية.
وأوضح
أن 66% من الشهداء سقطوا في محافظات
الضفة الغربية ومدينة القدس، في حين
سقط 33% منهم في محافظات غزة.
وقال
الزعنون خلال لقائه مع "كوسولوسكي"
-ممثل السفير البولندي في تل أبيب-، و"بيوتر
بيوتشا" -ممثل بولندا لدى السلطة
الوطنية-: إن الوزارات عينت نحو 36
مفتشًا صحيًّا لتوثيق حالات الشهداء
المجهولين، خاصة في الأرياف
والمناطق النائية في الضفة الغربية.
وأشار
إلى أن إجمالي مجموع الإصابات حتى
الخامس عشر من الشهر الجاري، بلغ 7949
إصابة، منها 3946 في الضفة الغربية
ومدينة القدس المحتلة، و 4003 في
محافظات غزة.
وأوضح
الزعنون خلال استعراضه تلك
الاعتداءات والإحصاءات عبر شاشة
إلكترونية أن 35% من الإصابات وقعت في
أوساط من هم دون سن 18 عامًا و 65% منها
فوق السن المذكور، مشيرًا إلى أن 20%
إصابات في الرأس والرقبة، و 8% في
البطن، و 22% في الصدر، و 50% إصابات
متفرقة أخرى.
وذكر
أن قوات الاحتلال الإسرائيلي،
استخدمت في ذلك الرصاص الحي بنسبة 27%
والغاز المسيل للدموع بنسبة 21 %،
والرصاص المعدني بنسبة 41 %، وأسلحة
وذخيرة أخرى بنسبة 11 %.
واستعرض
الزعنون خطة الوزارة لمواجهة
الاعتداءات والانتهاكات
الإسرائيلية؛ حيث تمكنت خلال الفترة
التي مضت من الانتفاضة من افتتاح
مستشفيات جديدة في الضفة والقطاع،
فافتتحت مستشفى "أبو يوسف النجار"
في محافظة رفح، ومستشفى غزة
الأوروبي، ومستشفى دير البلح
الميداني، ومستشفى الشهيد محمد
الدرة للأطفال في غزة، وهناك مستشفى
في بيت حانون قيد الإنشاء. وأضاف: "أن
الوزارة تمكَّنت من افتتاح مستشفيات
في سلفيت وقلقيلية وزعترة وبيت فجار".
كما
شرح الزعنون الاعتداءات
الإسرائيلية التي طالت سيارات
الإسعاف والطواقم الطبية،
والعراقيل والعقبات التي تعمد قوات
الاحتلال وضعها في طريق طواقم
الإسعاف لمنعها من أداء مهامها
الإنسانية، مشيرًا إلى حادثة
استشهاد ضابط الإسعاف "بسام
البلبيسي" في أثناء محاولته إنقاذ
حياة الطفل محمد الدرة.
وعرض
مجموعة من الصور التي تجسد
الاعتداءات الإسرائيلية على
المواطنين ولجوء قوات الاحتلال إلى
التمثيل والتشويه في أجساد
المواطنين قبل وبعد استشهادهم،
كحادثة اعتداء المستوطنين على
الشهيد "عصام جودة" من محافظة
رام الله والبيرة؛ حيث مثلوا في جثته
بعد قتله.
وأشار
إلى قصة استشهاد محمد المدهون ومنذر
ياسين، ولجوء سلطات الاحتلال إلى
إخراج جثتيهما من السيارة التي كانا
يستقلانها باستخدام "الرجل الآلي"،
الأمر الذي يتناقض ومبادئ الإنسانية
واحترام حقوق الإنسان.
وطرح
الزعنون مجموعة صور أخرى تشير إلى
الاعتداءات الإسرائيلية على
البيئة، والتدمير الذي أحدثته قوات
الاحتلال من خلال قصفها للمباني
السكنية وتدمير الممتلكات وإتلاف
المزروعات واقتلاع الأشجار.
|