|

العفو عن 23 ألف سجين في كازاخستان
القوقاز-سعد
عبد المجيد-إسلام أون لاين/18-11-2000
بمناسبة
مرور عشر سنوات على صدور بيان أو
وثيقة الاستقلال في جمهورية
كازاخستان المطلة على الساحل الشرقي
لبحر قزوين.. أعلن بولاط بايجازروف -نائب
وزير الداخلية- أن الوزارة قد أعدت
مشروع قانون يهدف للعفو عن 23 ألف
سجين، بينهم 2500 ستخفض مدة سجنهم،
وإغلاق ملف دعاوى قضائية مرفوعة ضد 3
آلاف شخص.
وكانت
منظمات حقوقية دولية قد وجهت
انتقادات عنيفة للحكومة
الكازاخستانية بسبب أعداد
المعتقلين المهولة في السجون، ومنهم
أطفال ونساء وخصوصا من أعضاء حركات
إسلامية؛ الأمر الذي يعتقد أنه كان
وراء قرار العفو الأخير.
وقد
أكد الوزير في كلمة ألقاها في
البرلمان الكازاخستاني في نهاية
الأسبوع الماضي أن العفو سيشمل
السجناء الذين لم يكملوا عمر البلوغ
(الثامنة عشر) والسيدات أصحاب
الأطفال، والحوامل من السيدات،
والمعاقين، والسيدات اللاتي بلغن سن
الخامسة والخمسين، وأخيرا الرجال
الذين بلغوا عمر الستين عاما.
يذكر
أن هذا هو العفو الثاني في كازاخستان
خلال عام واحد؛ حيث سبق وأصدر
البرلمان الكازاخستاني عفوا عن 957
سجينًا قبل حوالي عشرة أشهر، علما أن
السجون الكازاخستانية كانت تضم 90
ألف سجين في العام الماضي.
وتقول
مصادر وزارة الداخلية في العاصمة
بيشكك: إن السجون الكازاخستانية
أصبح يوجد بها الآن فقط حوالي 80 ألف
سجين!.
يذكر
أن بيان أو وثيقة الاستقلال
المذكورة قد صدرت من قبل القوى
الوطنية في تاريخ 25 أكتوبر عام 1990،
أي قبل انهيار دولة الاتحاد
السوفيتي 1991 والتي كانت تضم جمهورية
كازاخستان بين اتحادها الذي كان
يتكون من 15 جمهورية.
|