|

واشنطن تحذر من استمرار عمليات المقاومة.. وحزب الله يؤكد الاستمرار
بيروت
– إسلام أون لاين- سالم مشكور/18-11-2000
لم
تكتف الولايات المتحدة بالتنديد
الذي صدر عن الممثل الشخصي للأمين
العام للأمم المتحدة في لبنان
بالعملية الأخيرة لحزب الله في
مزارع شبعا؛ حيث بادرت -عبر سفيرها
في بيروت ديفيد ساترفيلد- بتحذير
لبنان من "عواقب أية أعمال تؤدي
إلى عودة العنف في الجنوب اللبناني".
وكان
ساترفيلد قد سارع إلى لقاء رئيس
الوزراء اللبناني رفيق الحريري فور
عودة الأخير من دمشق مساء الجمعة
وبحث معه التطورات في الجنوب بعد
العملية التي نفذها مقاتلو حزب الله
داخل منطقة مزارع شبعا التي لم تنسحب
منها إسرائيل حتى الآن.
وكان
الأمين العام للأمم المتحدة أبدى
موقفا أثار استغراب اللبنانيين
عندما ندد ومن خلال ممثله في لبنان
"رالف كونتسن" بالعملية
الأخيرة واعتبرها انتهاكا للخط
الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة
بعد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب،
رغم اعتراف عنان حينها أنه لا يمثل
الحدود الدولية.
واعتبر
كونتسن العملية "خرقا للأمن
والسلام الدوليين، وإشعالا لدوامة
العنف في المنطقة"، إلا أن
مصادر رسمية لبنانية ردت بالقول: إن
هذا الموقف يمثل الموقف الأمريكي
وليس موقف الأمم المتحدة.
أما
حزب الله فقد رد وعلى لسان رئيس
المكتب السياسي إبراهيم السيد بأن
العملية "ليست سوى بداية وستتلوها
عمليات أخرى، ونحن ننفذ ما وعدنا به
من تحرير آخر شبر من الأراضي
اللبنانية"، ووصف السيد بيان ممثل
عنان بأنه انتهاك للسيادة اللبنانية.
أما
رئيس الوزراء رفيق الحريري فقال: إنه
أبلغ السفير الأمريكي أن للبنان
أراض ما زالت تحت الاحتلال.
|